فتح تتقدم النتائج الأولية للانتخابات البلدية الفلسطينية   
الجمعة 1426/3/28 هـ - الموافق 6/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:13 (مكة المكرمة)، 8:13 (غرينتش)

أنصار حركة فتح يحتفلون بتقدم مرشحيهم في إحدى بلديات غزة (الفرنسية)


أعلن اليوم عن النتائج الأولية للجولة الثانية من الانتخابات البلدية التي جرت أمس الخميس في عدد من المناطق الفلسطينية وتميزت بإقبال كبير للناخبين على صناديق الاقتراع بلغت 70% وبتنافس حاد بين قوائم حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الفلسطيني (فتح).
 
وأظهرت تلك النتائج تقدما لحركة فتح على حماس. وأعلن المدير العام للجنة العليا للانتخابات المحلية فراس ياغي أن "فتح حصلت على 59.5% من أصوات المقترعين مقابل 33.3% لحماس".
 
وقال ياغي في تصريح للجزيرة إن فتح فازت بـ52 مجلسا بلديا مقابل 24 لحماس ومجلس بلدي واحد لكل من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومجلسين للمستقل مصطفى البرغوثي، في حين يفترض أن تعقد تحالفات في المجالس الأخرى.
 
في مقابل ذلك قال المتحدث باسم حماس في قطاع غزة سامي أبو زهري إن الحركة فازت في 38 بلدية من أصل 74 بلدية شاركوا فيها.
 
وقد جرت الانتخابات في 76 بلدية بالضفة الغربية وثماني بلديات في قطاع غزة لانتخاب 906 مستشارين بلديين من 2519 مرشحا بينهم 399 امرأة.
 
وجرت المرحلة الأولى من الانتخابات في ديسمبر/كانون الأول الماضي في 26 بلدية بالضفة الغربية، وفي يناير/كانون الثاني في 11 بلدية أخرى في قطاع غزة، على أن تتم المرحلة الأخيرة في أغسطس/آب المقبل أي بعد نحو شهر من انتخابات المجلس التشريعي.
 
وحققت حركة حماس آنذاك والتي شاركت للمرة الأولى في انتخابات فلسطينية فوزا ساحقا في قطاع غزة وتقاسمت الفوز مع حركة فتح في الضفة الغربية.
 

حركة حماس تقول إنها فازت في 38 بلدية (رويترز)

شفافية وحرية

وقد أشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تصريح خاص للجزيرة بالانتخابات، مؤكدا أنها جرت في جو ديمقراطي وبمنتهى الشفافية والحرية.
 
بيد أن القيادي في حماس حسن يوسف أفاد أن ملثمين اقتحموا مقر فرز النتائج في بلدة عطارة وأحرقوا صناديق الاقتراع بعد إعلان فوز قائمة الوفاء والبناء المقربة من حماس.
 
واستنكر يوسف في بيان للحركة تلقت الجزيرة نسخة منه ما وصفه بسلبية المراقبين الدوليين الذين لم يسعوا لمقابلة مرشحي حماس ومتابعة الشكاوى المتعلقة بالخروقات المتعددة.
 
وكان رئيس اللجنة العليا للانتخابات جمال الشوبكي قد اعترف في تصريح للجزيرة بحدوث بعض الخروقات وعلى الأخص في قرية عطارة حيث سطا ملثمون على صناديق الاقتراع، إلا أنه أكد أن الأجواء العامة للانتخابات كانت هادئة وسلسة.
 
وأشار الشوبكي إلى أن عدد الملثمين الذين هاجموا المركز "فاق عدد عناصر الشرطة المتواجدين فيه، لذلك تمكنوا من سرقة الصناديق البالغ عددها ثلاثة صناديق وإحراقها".
 

السلطة تدين مقتل شابين برصاص الاحتلال في الضفة (الفرنسية)

صاروخ وإدانة

ميدانيا أعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن صاروخ قسام يدوي الصنع أطلق من قطاع غزة سقط فجر اليوم الجمعة على بلدة سديروت جنوب إسرائيل دون أن يسبب إصابات. وكان صاروخا قسام قد سقطا مساء الخميس على البلدة حيث سبب أحدهما أضرارا في منزل.
 
من ناحية ثانية أدانت السلطة الفلسطينية مقتل شابين فلسطينيين في رام الله برصاص الاحتلال أول أمس معتبرة أنه "جريمة متعمدة", واتهمت إسرائيل بالسعي إلى نسف التهدئة غير الرسمية السارية حاليا.
 
من جهته أعلن مصدر عسكري إسرائيلي فتح تحقيق في الحادث ووقف قائد القوة المتمركزة في القطاع -الذي قتل فيه الشابان قرب رام الله- مؤقتا عن العمل.
 
واستشهد الشابان وهما في الـ16 والـ17 من العمر في مواجهات رشق فيها شبان بقرية بيت لقيا جنوب غرب رام الله كانوا يحتجون على بناء الجدار العازل، جنودا إسرائيليين بالحجارة.
 
وقال شهود عيان إنه بعد رشق الحجارة أنزل جنود آخرون من مروحيات في المكان، في حين لاحق العسكريون الشبان إلى داخل القرية وفتحوا النار عليهم ما أدى إلى استشهاد الشابين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة