الولايات الأميركية غير مستعدة لأي هجمات كيماوية   
الجمعة 1424/10/18 هـ - الموافق 12/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وحدة طوارئ مختصة بفحص آثار الجمرة الخبيثة بالولايات المتحدة الأميركية (أرشيف)
خلصت دراسة جديدة إلى أن معظم الولايات الأميركية غير مستعدة لمواجهة أي هجوم إرهابي بالمواد الكيماوية أو أي حالات طوارئ صحية عامة رغم زيادة المخاوف من مثل هذه التهديدات.

وقال شيلي هيرني المدير التنفيذي لجماعة ترست فور أميركا هيلث التي أنجزت هذه الدراسة إنه حان الوقت لتطوير أسلوب لمواجهة كل الأخطار على الصحة العامة لضمان استعداد الأميركيين لسلسلة من التهديدات المحتملة التي تواجههم.

وبعد أكثر من عامين على هجمات 11 سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة وإرسال خطابات تحمل بكتيريا الجمرة الخبيثة القاتلة، لم تنفذ سوى تسع ولايات فقط من بين الولايات الخمسين أكثر من ستة من بين عشرة إجراءات للتأهب وضعتها لجنة استشارية للمسؤولين السابقين والحاليين عن الصحة العامة.

ولم تنفذ واشنطن العاصمة التي يعتقد أنها أحد الأهداف الرئيسية لهجمات محتملة نظرا لتركز المكاتب الحكومية والمعالم التذكارية القومية فيها سوى ثلاثة من الإجراءات العشرة للاستعداد للهجمات.

وكانت كاليفورنيا وفلوريدا وماريلاند وتنيسي أفضل الولايات استعدادا حيث نفذت سبعة إجراءات. فيما تعتبر آركنسو وكنتكي ومسيسبي ونيو مكسيكو وويسكونسن أقل الولايات استعدادا.

ويتم تقييم استعداد الولايات بناء على مقاييس منها إنفاق 90% من الأموال المخصصة في الميزانية الاتحادية لعام 2002 للاستعداد لمواجهة الهجمات البيولوجية وتخصيص مختبر واحد على الأقل لمواجهة العناصر البيولوجية الخطيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة