ولد حننا يحذر من حرب أهلية في موريتانيا   
الاثنين 1425/12/20 هـ - الموافق 31/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:30 (مكة المكرمة)، 8:30 (غرينتش)
حذر الرائد صالح ولد حننا زعيم المحاولات الانقلابية الأخيرة بموريتانيا أثناء مثوله أمام المحكمة أمس من وقوع "حرب أهلية لا تبقي ولا تذر" في حال عدم قيام السلطات بنزع فتيل التوتر وفتح حوار وطني جاد مع القوى الوطنية.

وحضر وقائع المحاكمة المحامي ريتشارد سيديو عضو نقابة محامي مدينة روان الفرنسية حيث أكد أن المؤتمر الدولي لنقابات المحامين وجمعية "معا ضد عقوبة الإعدام" وكّلوه للتصدي لعقوبة الإعدام.
 
ويتصدر ولد حننا قائمة المتهمين بالمحاولات الانقلابية مع حوالي 200 عسكري ومدني يمثلون أمام المحكمة بالإضافة إلى كل من عرفات ولد أحمد المتهم بالتواطؤ مع الانقلابيين وثلاثة مسؤولين بالمعارضة هم الرئيس الموريتاني السابق محمد خونا ولد هيدالة وأحمد ولد داداه والشيخ ولد حرمة المتهمون بتقديم مساعدات مالية لمنظمة "فرسان التغيير" المسلحة.
 
من جهة أخرى وزع منشور بالعاصمة نواكشوط يطالب بعقوبة الإعدام لبعض المتهمين بالمحاولات الانقلابية ويطالب بضرورة العدل في إنزال عقوبة الإعدام بين العرب والزنوج، في إشارة إلى إعدام ضباط زنوج لمحاولتهم الانقلابية عام 1987.


 
واتهم تنظيم "ضمير ومقاومة" المعارض الشرطة السياسية الموريتانية بالوقوف وراء المنشور لتحريض العدالة على الصرامة في العقوبات من جهة ولتهيئة المواطنين لتقبلها من جهة أخرى، في حين اعتبر المنبر الموريتاني للإصلاح والديمقراطية المنشور محاولة لتمزيق الوحدة الوطنية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة