مظاهرة وعريضة ترفضان خروج بريطانيا من الاتحاد   
الأربعاء 1437/9/25 هـ - الموافق 29/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:01 (مكة المكرمة)، 11:01 (غرينتش)

وقع أكثر من أربعة ملايين بريطاني عريضة تدعو لإجراء استفتاء جديد بشأن بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، معربين فيها عن رفضهم خروج بلادهم من الاتحاد، كما خرجت أمس مظاهرة أمام مقر البرلمان البريطاني وساحة ترافلغار رفضا لنتيجة استفتاء الخميس الماضي.

وتقدم النائب البرلماني عن حزب العمال المعارض جيرانت ديفيز بإخطار رسمي للبرلمان -أيده عضو آخر هو جوناثان إدواردز- بأن نحو أربعة ملايين شخص وقعوا على عريضة جديدة تدعو لإجراء استفتاء ثان على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

وأضاف ديفيز أنه ينبغي منح البريطانيين فرصة للموافقة أو رفض خطة الخروج قبل بدء المفاوضات الرسمية، وإن لم يوافقوا عليها يحصلوا على فرصة اختيار بقاء المملكة المتحدة ضمن الاتحاد الأوروبي. وقال ديفيز إنه يتوقع جمع أكثر من مئة توقيع في البرلمان يعتقد بأنها ستكون كافية لإثارة مناقشة جادة بشأن القضية.

مظاهرة
ورفع آلاف البريطانيين في مظاهرة أمام مقر البرلمان بلندن، وفي ساحة ترافلغار، لافتات ترفض خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي، ورددوا شعارات نددت بالسياسيين الذين وقفوا وراء حملة الخروج، وفي مقدمتهم عمدة لندن السابق بوريس جونسون، كما عبروا عن غضبهم مما حصل وما ستؤول إليه الأمور.

video

وكانت منطقة لندن صوتت بنسبة 60% لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي، غير أن النسبة الإجمالية للتصويت رجحت كفة الداعين للخروج، بنسبة 52% مقابل 48% للرافضين.

وقال حزب المحافظين الحاكم إنه لن يثير المادة 50 من ميثاق لشبونة المؤسس للاتحاد الأوروبي حتى انتخاب زعيمه الجديد المقرر في التاسع من سبتمبر/أيلول المقبل، وذلك رغم طلب زعماء الاتحاد الأوروبي الإسراع في إجراءات خروج بريطانيا، ورفضهم فكرة إجراء مفاوضات غير رسمية.

كوربن
وكان نواب البرلمان البريطاني عن حزب العمال صوتوا أمس على قرار بسحب الثقة من زعيم الحزب جيرمي كوربين بفارق ساحق، لكن الأخير قال إنه لن يستقيل.

ففي اقتراع غير ملزم، صوت نواب الحزب في البرلمان بأغلبية 172 صوتا مقابل أربعين ضد كوربين (67 عاما)، ويُتهم زعيم الحزب بعدم تنظيم حملة قوية لإبقاء البلاد داخل الاتحاد، وعدم قدرته على قيادة الحزب المعارض للفوز في الانتخابات العامة المقبلة.

وأما حزب المحافظين الحاكم، فقد فتح إعلان رئيس الوزراء ديفد كاميرون عن استقالته بسبب عدم نجاحه في إقناع البريطانيين بالتصويت لصالح البقاء؛ أمام بروز مرشحين لخلافته، وأبرزهم بوريس جونسون، في حين قال وزير المالية جورج أوزبورن أمس الثلاثاء إنه لن يترشح لخلافة كاميرون، وصرح وزير الصحة جيريمي هانت إنه يفكر جديا في الترشح.

وأشارت صحيفة تايمز أمس إلى وزيرة الداخلية تيريزا ماي بصفتها مرشحة تملك حظوظا أيضا لتولي المنصب. ويغلق باب الترشحات لرئاسة حزب المحافظين اليوم الخميس، ويمنح بعد ذلك نواب الحزب ثلاثة أسابيع لاختيار مرشحين اثنين يصوت لانتخاب أحدهما أعضاء الحزب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة