اختطاف فريق الصليب الأحمر الدولي بمالي   
الثلاثاء 1435/4/12 هـ - الموافق 11/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:09 (مكة المكرمة)، 11:09 (غرينتش)
الحرب التي تقودها القوات الأممية والفرنسية بجانب الجيش المالي لم تضع حدا لنشاط المسلحين (الأوروبية-أرشيف)

أكد قيادي في حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا أن عناصر من حركته هم من اختطفوا فريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر الذي أعلنت المنظمة الدولية انقطاع أخباره منذ الأحد الماضي.

وأوضح القيادي يورو عبد السلام في اتصال مع وكالة الأنباء الفرنسية أن المخطوفين هم فريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مبرزا أنهم على قيد الحياة وبصحة جيدة، رافضا في الوقت نفسه الإدلاء بتفاصيل إضافية.

وسبق للجنة الدولية أن أعلنت أمس أنها فقدت الاتصال بالفريق المكون من خمسة موظفين شمالي مالي، دون أن يتأكد لها مصيرهم.

وأشار رئيس وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مالي كريستوف لويدي في بيان أن الفريق انطلق من كيدال للعودة إلى غاو "عندما فقدنا الاتصال معهم في ظروف لا نزال نجهلها".

وتعتبر حركة التوحيد والجهاد غرب أفريقيا من المجموعات المسلحة التي احتلت شمالي مالي لعدة أشهر عام 2012 قبل تدخل عسكري دولي قادته فرنسا، بينما نشاطها لا يزال مستمرا بمنطقة غاو تحديدا.

وأوضح مسؤول في الإدارة المحلية في غاو أمس أن عشرات المقاتلين المسلحين الذين يعتقد أنهم ينتمون لحركة التوحيد والجهاد اقتحموا بلدة دجيبوك التي تبعد حوالي خمسين كيلومترا عن غاو.

وأضاف أن المسلحين كانوا يريدون اعتقال أحد قادة الطوارق، إلا أن الأخير لم يكن موجودا.

وتسببت الصراعات المسلحة الدائرة بمالي في بروز أزمة إنسانية خطيرة تضرب البلاد، حيث يحتاج نحو 800 ألف من السكان هناك للمساعدات المستمرة.

وتولت قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام ضمان الأمن بالبلاد بدل القوات الأفريقية التي دعمت الجيش الفرنسي، في وقت أعلنت فيه السلطات الفرنسية تخفيض قواتها بنحو خمسة آلاف عنصر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة