اجتماع فلسطيني إسرائيلي بالقدس لبحث وقف إطلاق النار   
الأربعاء 1425/12/16 هـ - الموافق 26/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:10 (مكة المكرمة)، 15:10 (غرينتش)
الاجتماعات السياسية تستأنف في القدس وأيدي جنود الاحتلال لا تزال على الزناد (الفرنسية)
 
أفاد مراسل الجزيرة أن مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين عقدوا اجتماعا اليوم في مدينة القدس بعد استئناف الجانبين اللقاءات السياسية بينهما.
 
ورأس الجانب الفلسطيني وزير شؤون المفاوضات صائب عريقات بينما رأس الجانب الإسرائيلي دوف فايسغلاف المستشار السياسي لرئيس الوزراء أرييل شارون.
 
وبحث الاجتماع مسائل الوقف المتبادل لإطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي من مدن الضفة الغربية وترتيب لقاءين بين شارون ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
 
وفي السياق بدأ عند حاجز التفاح جنوب قطاع غزة اجتماع أمني بين قادة ميدانيين إسرائيليين وفلسطينيين لبحث آلية انتشار القوات الفلسطينية جنوب القطاع وتحديد مواقعها وأعدادها ونوعية تسليحها.
 
انتشار فلسطيني
وأفادت وكالة رويترز للأنباء أن قوات الأمن الفلسطينية بدأت فعلا الانتشار في جنوب غزة اليوم لوقف عمليات المقاومة ضد الاحتلال استجابة لأوامر محمود عباس.
 
ونقت الوكالة عن شهود عيان قولهم إن نحو 20 عنصرا أمنيا اتخذوا مواقع عند معبر التفاح قرب كتلة استيطانية يهودية كانت من أكثر المناطق دموية أثناء الانتفاضة.
 
الانتشار الأمني الفلسطيني يأتي تنفيذا لأوامر محمود عباس (الفرنسية)
وانتشرت الشرطة الفلسطينية في شمال غزة الأسبوع الماضي بالاتفاق مع الجيش الإسرائيلي حتى يسود هدوء يريده عباس أن يمتد إلى جنوب القطاع.

وكان الرئيس الفلسطيني أمر قبل خمسة أيام بنشر 2500 رجل من الشرطة وقوات الأمن في شمال غزة للحؤول دون استهداف منطقة جنوب إسرائيل.
 
وأعلن مصدر أمني فلسطيني أن قوات الأمن الفلسطينية شمال قطاع غزة منعت مساء الثلاثاء مجموعة من الناشطين الفلسطينيين من إطلاق قذائف هاون باتجاه المستوطنات الإسرائيلية وصادرت أسلحتهم.
 
استمرار العنف
العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين ظل مستمرا (الفرنسية)
ورغم هذه التطورات السياسية فإن العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين ظل مستمرا, حيث أفاد مراسل الجزيرة نت بأن طفلة فلسطينية في الثالثة من عمرها تدعى رحمة أبو شماس استشهدت وأصيب ثلاثة آخرون برصاص الاحتلال في منطقة البركة جنوب دير البلح وسط قطاع غزة.

ونقل المراسل عن شهود عيان قولهم إن قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنة تل قطيف أطلقت نيران رشاشاتها باتجاه سكان منطقة البركة. جاء ذلك بعد أن سقطت قذيقتا هاون على مستوطنة تل قطيف.
 
وفي وقت سابق اجتاحت أكثر من 40 آلية عسكرية إسرائيلية قرية صيدا شمال طولكرم بالضفة الغربية، وفرضت حظر التجول عليها. وقد استولت قوات الاحتلال على مدرسة وعدد من المنازل في طولكرم وأخلت بعضها من السكان وحولتها إلى ثكنات عسكرية، واعتقل الجنود الإسرائيليون رئيس بلدية صيدا محمد الأشقر.

وفي جنين اعتقلت قوات الاحتلال 15 من عناصر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بلدة سيلة الحارثية غرب المدينة.

من جهتها اعتبرت الحركة قرار إسرائيل وقف عمليات التصفية التي تستهدف الناشطين الفلسطينيين في مناطق انتشار الشرطة الفلسطينية "خطوة غير كافية". وقال الناطق باسم الحركة مشير المصري إن هذه الخطوة هي جزء بسيط من خطوات مطلوبة وهي غير كافية, لأن فصائل المقاومة لا تنظر إلى كوادرها فقط بل تنظر إلى الشعب الفلسطيني بأكمله".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة