تحقيقات مع ضابطة أميركية بسبب تعذيب سجناء عراقيين   
الجمعة 1425/3/11 هـ - الموافق 30/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سجناء عراقيون في شاحنة عسكرية أميركية في سجن أبو غريب (رويترز-أرشيف)
ينظر الجيش الأميركي في إخضاع ضابطة أميركية برتبة جنرال -تولت في وقت سابق الإشراف على سجن أبو غريب في العراق وسجون أخرى- للتحقيق بسبب سوء معاملة سجناء عراقيين.

وذكر مسؤولون أن الجنرال يانيس كاربينسكي أوقفت عن العمل في نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي بعد اتهام ستة عسكريين بإساءة معاملة معتقلين في سجن أبو غريب. ويخضع هؤلاء لتحقيق إداري قد ينتهي بمذكرة تأنيب كتابية.

وبثت شبكة التلفزيون الأميركية سي.بي.أس. الأربعاء مشاهد لسجناء عراقيين في سجن أبو غريب وهم عراة وقد ربطت أسلاك كهربائية على أجزاء من أجسادهم. وأظهرت الصور التي قالت المحطة التلفزيونية إنها تمتلك العشرات منها, السجناء العراة في أوضاع إجبارية أمام بعضهم البعض كأنهم يمارسون الجنس.

كما بدا أحد السجناء وقد كتب على جسده بالإنجليزية كلمات نابية. وإزاء هذه المشاهد وغيرها بدا الجنود الأميركيون وهم يراقبون السجناء بتشف وفرح وهم يضحكون أو يشيرون بأصابعهم للسجناء بإشارات نابية.

وقال نائب قائد العمليات الأميركية في العراق الجنرال مارك كيميت لتلفزيون سي بي أس، إن الجيش الأميركي أصيب "بالصدمة" من سلوك الجنود. ويواجه ستة من هؤلاء الجنود -وهم من الشرطة العسكرية- محاكمات عسكرية.

وقال تلفزيون سي بي أس، إن التحقيقات بهذا الشأن توصلت إلى أن الجنرال كاربينسكي كانت تفتقر إلى مشكلات في أدائها القيادي. غير أن الجيش لم يوجه تهما رسمية ضدها وإن كان سيوجه لها "توبيخا خطيا".

وأعلن الجنرال كيميت أن تهما وجهت للعسكريين الستة بعد إجراء تحقيقات بدأت في يناير/كانون الثاني الماضي. وكان الجيش الأميركي نشر لائحة بأسماء 13 جندي في العراق أحيلوا إلى محاكم عسكرية على مخالفات تم ارتكابها في العراق.

وطرد سبعة من أولئك من الجيش الأميركي في حين حكم على الآخرين بالسجن فترات تتراوح بين شهرين وستة أشهر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة