السلطة الفلسطينية تؤكد التزام الفصائل بالتهدئة   
الاثنين 1425/12/13 هـ - الموافق 24/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:41 (مكة المكرمة)، 13:41 (غرينتش)

فلسطيني يتابع تصريحات أبومازن حول الحوار مع الفصائل (رويترز)


تواصلت تأكيدات السلطة الفلسطينية بأن فصائل المقاومة ملتزمة بالتهدئة بانتظار رد إسرائيلي مماثل يوصل إلى هدنة, وسط دعوات داخل حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وحزبه لعدم الرد على المبادرة الفلسطينية بالمثل.

وقال المشرف على حوارات السلطة والفصائل زياد أبو عمرو إن الفصائل الفلسطينية وافقت على تهدئة الوضع، وأضاف أن الجميع بانتظار ما إذا كانت إسرائيل مستعدة للتجاوب وعقد هدنة.

وأوضح أبو عمرو أن الفصائل التزمت بالتهدئة على الأرض لعدة أيام وهي ستواصل ذلك لبعض الوقت "لنرى ما إذا كانت إسرائيل ستستجيب للدعوات وتعقد هدنة".

جاءت تصريحات أبو عمرو بعد ساعات من إعلان رئيس السلطة محمود عباس في حوار متلفز بأن محادثاته مع الفصائل حققت تقدما كبيرا، وتوقع أن يتم التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن في القريب العاجل.

لكن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش قال إن موضوع الهدنة مرتبط بموافقة الطرف الإسرائيلي المحتل على شروط الفلسطينيين من بينها وقف البناء في الجدار الفاصل والإفراج عن الأسرى ووقف الاغتيالات والاجتياحات.

تشكيك نتنياهو
وفي نفس السياق ذلك شكك وزير المالية الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتراجع عمليات المقاومة المسلحة، مبديا رفضه للاستجابة إلى دعوة الفصائل الفلسطينيينة لوقف إطلاق النار.

نتنياهو: 4 أيام هدنة لامعنى لها (الفرنسية)

وقال نتنياهو في تصريح إذاعي إنه بعد أربع سنوات ونصف على انتفاضة الفلسطينيين "لا تبدو أربعة أيام من الهدوء النسبي ذات معنى".

واعتبر نتنياهو وهو من وزراء حزب ليكود المتمردين على شارون أن إسرائيل غير معنية بتقديم شيء للفلسطينيين. وزاد "هم الطرف المعتدي والطرف الذي استخدم الإرهاب لإجبارنا على اللجوء إلى خيارات هم يريدونها".

وعبر نائب حزب الليكود أيهود ياتوم من جهته عن تحفظه أيضا في شأن الهدوء الملاحظ على الأرض منذ أيام. وقال للإذاعة إن "نار الإرهاب لا تزال موجودة تحت الرماد".

اعتقالات بنابلس
ميدانيا اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثمانية قياديين محليين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غارة شنها الأسبوع الماضي على مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وذكر المصدر أن الخلايا التي يقودها هؤلاء القادة نفذت عمليات تفجير داخل إسرائيل والضفة وكانت بصدد إرسال سيارات مفخخة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة