ميركل لبوتين: لا قمة إلا بعد التقدم بسلام أوكرانيا   
الأحد 1436/3/21 هـ - الموافق 11/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:00 (مكة المكرمة)، 8:00 (غرينتش)

أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي أنه لن يتم عقد قمة رباعية بشأن شرقي أوكرانيا قبل تحقيق تقدم في بنود اتفاق مينسك للسلام.

وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفين شيبرت في بيان إن ميركل رحبت السبت بالجهود الروسية لحل الأزمة الأوكرانية، ولكنها شددت على أنه لا يمكن تأكيد عقد اجتماع قمة لزعماء فرنسا وألمانيا وروسيا وأوكرانيا في أستانة بكازاخستان في هذه المرحلة.

وكان الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو قد دعا في وقت سابق زعماء الدول الثلاث لإجراء محادثات في أستانة في 15 يناير/كانون الثاني الجاري في محاولة لإعادة السلام. 

ولكن ألمانيا وفرنسا أثارتا شكوكا في ما إذا كانت مثل هذه القمة الرباعية يمكن عقدها دون تحقيق تقدم بشأن اتفاق مينسك الخاص بالتوصل إلى هدنة بشرق أوكرانيا والموقع عليه في سبتمبر/أيلول الماضي. 

وكانت ميركل قد طالبت الخميس الماضي روسيا بتطبيق اتفاق مينسك قبل الحديث عن إمكانية رفع العقوبات الأوروبية التي فرضت عليها على خلفية ضم موسكو شبه جزيرة القرم في مارس/آذار الماضي، والتي تم تشديدها بعد تحطم طائرة ماليزية بصاروخ في 17 يوليو/تموز الماضي بمنطقة يسيطر عليها الانفصاليون، مما أدى إلى مقتل 298 راكبا كانوا على متنها. 

وفي محادثاتها مع بوروشينكو، أعربت المستشارة الألمانية عن تأييدها مبدأ عقد لقاء لرؤساء الدول أو الحكومات في إطار الصيغة المعروفة باسم "النورماندي" (روسيا وأوكرانيا وفرنسا وألمانيا) مع التشديد على ضرورة تحقيق "تقدم ملموس". 

وأوضح المتحدث الألماني أن "تقاربا جوهريا للمواقف حول وقف إطلاق النار وإقامة خط فصل بين المقاتلين (شرقي أوكرانيا) يعد أمرا ضروريا".

وجاءت هاتان المحادثتان قبل لقاء مقرر الاثنين في برلين بين وزراء خارجية روسيا وأوكرانيا وألمانيا وفرنسا لبحث التطورات في أوكرانيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة