محكمة تبرئ رجلا من أسوأ تفجير بإيرلندا الشمالية   
الجمعة 1428/12/12 هـ - الموافق 21/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)
رسم لجيرارد هوي وهو يمثل أمام المحكمة في مايو/أيار 2005 (الأوروبية-أرشيف)
 
برأت محكمة في بلفاست ساحة رجل اتهم بالضلوع في تفجير في 1998 أودى بـ29 شخصا وكان أسوأ تفجير خلال ثلاثة عقود في إيرلندا الشمالية الخاضعة للحكم البريطاني.
 
وقضت المحكمة بأن سين جيرارد هوي (38 عاما) بريء من 29 تهمة بينها التواطؤ بغرض القتل وحيازة متفجرات, وهي تهم أنكرها هوي جميعا.
 
ونفذ "الجيش الجمهوري الإيرلندي الحقيقي" المنشق عن "الجيش الجمهوري" جناح شين فين العسكري، هجوم أوماغ بسيارة مفخخة في شارع مزدحم فقتل 29 شخصا وجرح مائتين.
 
اتفاق
لافتة تدعو المواطنين لعدم نسيان التفجير ومساعدة الشرطة بالمعلومات (الأوروبية-أرشيف)
الجمعة العظيم
ووقع الانفجار بعد أربعة أشهر فقط من اتفاق الجمعة العظيم في أبريل/نيسان 1998 الذي مهد لإنهاء العنف في إيرلندا الشمالية، لكن الانفجار فشل في تقويض مسيرة السلام.
 
وبموجب الاتفاق قبل الوحدويون البروتستانت المؤيدون للبقاء تحت الحكم البريطاني والوطنيون الكاثوليك المؤيدون للاستقلال تقاسم السلطة, وتلاه بعد خمس سنوات إعلان الجيش الجمهوري رسميا تخليه عن السلاح.
 
واستمرت محاكمة هوي شهرين تقريبا, وقال الادعاء إن هوي هو صانع القنبلة, واستند إلى أدلة الحمض النووي لربطه بتفجير أوماغ وعمليات أخرى, لكن الدفاع شكك في الأدلة وقال إنها مبالغ فيها.
 
ولم يُدَن إلا شخص واحد في التفجير هو كولم مورفي الذي حكم عليه في 2002 في دبلن عاصمة إيرلندا بـ14 عاما سجنا, قبل أن تقضي محكمة استئناف في 2005 بأن إدانته بنيت على أدلة غير صحيحة, وُيفرج عنه بكفالة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة