مبارك يرفض الضغوط الخارجية بشأن الأقباط   
الاثنين 18/4/1422 هـ - الموافق 9/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حسني مبارك:


هناك أقباط.. لهم اتصالات ببعض دوائر لها مصالح لإيجاد فتنة في الداخل

أعلن الرئيس المصري حسني مبارك اليوم رفضه لأي ضغوط أو حلول من الخارج فيما يتعلق بمشكلات الأقباط في مصر, وأكد أن الدولة تتعامل معهم كمواطنين مصريين. جاء ذلك بعد المظاهرات الأخيرة التي قام بها الأقباط احتجاجا على مقال اعتبرته الكنيسة يسيء لها.

وقال مبارك في مؤتمر صحفي "نحن نتعامل مع إخواننا الأقباط وحتى اليهود الموجودين في مصر كمواطنين مصريين، فهذا هو أساس التعامل, كل واحد له عقيدته وهو حر.. أما المواطن المصري فمشاكله نحن نراها ولا نهملها سواء كانت لمسلم أو مسيحي أو يهودي.. لكن أن تأتينا ضغوط أو حلول من الخارج فنحن لا نقبلها".

ولكن الرئيس مبارك اعترف بوجود أقباط لهم اتصالات أجنبية وقال هناك بين الأقباط "عقلاء يفهمون الموضوع.. وفيهم أناس مهما عملت لا يريدون التراجع عن كلامهم لأن لهم اتصالات ببعض دوائر أخرى لها مصالح لإيجاد فتنة في الداخل"، من دون أن يشير إلى هذه الدوائر.

وكانت صحيفة "النبأ" الأسبوعية و"آخر خبر" اليومية التابعة لها, قد نشرتا الشهر الماضي مقالات تتضمن صورا تظهر رجلا تم تقديمه على أنه راهب وهو في أوضاع فاضحة مع امرأة عارية تحت عنوان "دير يتحول إلى وكر دعارة", وهو الأمر الذي تسبب في إثارة غضب الأقباط.

وقد أثارت المقالات تظاهرات واسعة من قبل الأقباط الذين يقدر عددهم بـ5,8 ملايين من أصل 66 مليون نسمة بحسب الإحصاءات الرسمية، وأكثر من عشرة ملايين بحسب تقديرات الكنيسة القبطية.

وأصيب نحو 40 شرطيا و30 متظاهرا بجروح طفيفة في هذه التظاهرات ضد الصحيفتين اللتين أمر القضاء المصري بإغلاقهما في الرابع من يوليو/ تموز الماضي بسبب "نشر ادعاءات خاطئة تتعلق بمكان مقدس" و "المساس بالوحدة الوطنية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة