بوش يزور أربع ولايات في ختام حملة لدعم الجمهوريين   
الاثنين 28/8/1423 هـ - الموافق 4/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جورج بوش مع مرشح ولاية مينيسوتا السيناتور بيل كولمان
لدى زيارته للولاية أمس لحشد الدعم للمرشحين الجمهوريين

يختتم الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم الأخير لحملة انتخابات التجديد النصفي لأعضاء الكونغرس, بزيارة تشمل أربع ولايات أميركية لدعم المرشحين الجمهوريين.

ومن المقرر أن يزور بوش اليوم ولايات أيوا وميسوري وأركنسو ومسقط رأسه تكساس, وجميعها ولايات تشهد سباقا سياسيا محموما يمكن أن يحسم توقعات باحتفاظ الجمهوريين بأغلبية المقاعد الستة التي يتمتعون بها في مجلس النواب, وينتزعون الأغلبية التي يحتفظ بها الديمقراطيون في مجلس الشيوخ بفارق مقعد واحد.

وقد زار الرئيس الأميركي أمس ولاية مينيسوتا, حيث من المنتظر أن تجري في وقت لاحق اليوم مناظرة بين المرشح الجمهوري نورمان كوليمان والمرشح الديمقراطي وولتر مونديل.

على الجانب الآخر يشارك كبار الزعماء الديمقراطيين في اليوم الأخير من الحملة, ومن بينهم زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ السيناتور توم داتشل وزعيم الأقلية الديمقراطية بمجلس النواب ريتشارد غيبهارت وكذلك آل غور نائب الرئيس الأميركي السابق. وتشمل انتخابات الغد مقاعد مجلس النواب كلها وعددها 435 مقعدا, و34 مقعدا من مقاعد مجلس الشيوخ المائة و36 من مناصب حكام الولايات الخمسين.

فرصة للديمقراطيين
الرئيس جورج بوش
مع أخيه جيب حاكم ولاية فلوريدا
ويأمل الديمقراطيون في انتزاع مقاعد تساعدهم على دخول انتخابات عام 2004 الرئاسية بقوة.
ويرى المحللون أن الديمقراطيين الذين يتفوق عليهم الجمهوريون في عدد حكام الولايات منذ أكثر من عشر سنوات قد يستعيدون سيطرتهم على هذه المواقع الهامة. ويعود ذلك جزئيا إلى أنهم يدافعون عن حكم 11 ولاية يسيطرون عليها حاليا, في حين يدافع الجمهوريون عن حكم 23 ولاية.

ويضيف المحللون أن الحد القانوني الخاص بفترات الولاية هو السبب في امتناع الكثير من حكام الولايات عن التقدم لإعادة الانتخاب, وإن كانت هنالك أسباب أخرى مثل المتاعب الاقتصادية التي ربما تكون أعجزت حكاما عن مواجهة الناخبين مرة أخرى. وسيحسم الموقف في سبع من أكبر ثماني ولايات من حيث عدد السكان في انتخابات الثلاثاء. وهذه الولايات هي كاليفورنيا وتكساس ونيويورك وفلوريدا وإلينوي وبنسلفانيا وميتشيغان.

وأمام الديمقراطيين فرصة -فيما يبدو- لانتزاع السيطرة من الجمهوريين في ولايات إلينوي وبنسلفانيا وميتشيغان, إضافة إلى ويسكونسن وكنساس واستعادة السيطرة على كاليفورنيا. ومن المحتمل أن يحتفظ الجمهوريون بالسيطرة في ولايات نيويورك وتكساس, وقد ينتزعون مريلاند من قائمة الديمقراطيين.

وكان الجمهوريون يسيطرون تقريبا على نحو ثلثي حكام الولايات قبل عشر سنوات ويطلقون على أنفسهم لقب "الأغلبية الجمهورية الجديدة". بيد أن المحللين السياسيين قالوا إن أيام فائض الميزانية ولت كما ذهبت أيام الإنفاق اليسير, وأصبحت الولايات تواجه الآن تخفيضات في ميزانياتها بسبب تراجع عائدات الضرائب وارتفاع معدلات البطالة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة