إعدام شخصين بالصومال واستهداف المسؤولين يتواصل   
الجمعة 1428/6/21 هـ - الموافق 6/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)
أعمال العنف في تصاعد مستمر في الصومال (الأوروبية-أرشيف)

قامت الحكومة الصومالية الخميس بتنفيذ أول أحكام رسمية بالإعدام على شخصين أدينا بقتل مسؤول حكومي قبل ثلاثة أيام، في محاولة لوقف الحملة التي تستهدف المسؤولين الحكوميين.
 
وقال مسؤولون إن محكمة في مقديشو أصدرت أحكاما بالإعدام على الرجلين لقيامهما بقتل عثمان علي نائب مفوض منطقة هوروا بمقديشو بالرصاص يوم الاثنين الماضي.
 
وقال مصدر أمني كان حاضرا وقت تنفيذ الإعدام إن الرجلين "طلب منهما أداء الصلاة ثم غطي وجهاهما وقيدا إلى عمود قبل أن تطلق فرقة إعدام النار عليهما".
 
ويعود تنفيذ آخر أحكام رسمية بالإعدام في مقديشو إلى فترة المحاكم الإسلامية التي حكمت العاصمة ومعظم جنوب الصومال بموجب أحكام الشريعة الإسلامية لمدة ستة أشهر العام الماضي.
 
وأطاحت الحكومة الانتقالية بها من السلطة سريعا في حرب خاطفة مدعومة من الجيش الإثيوبي مطلع العام الحالي.
 
وتقول الحكومة الانتقالية إن عناصر المحاكم الإسلامية هي التي تقف وراء اغتيالات وتفجيرات بالقنابل تزرع على جوانب الطرق -على غرار ما يحدث في العراق- وعمليات انتحارية تنفذ ضد القوات الإثيوبية والمسؤولين الحكوميين.
 
تواصل الهجمات
في سياق متصل، نجا رئيس بلدية مقديشو محمد ديري من هجوم استهدف موكبه في العاصمة الصومالية، في تطور هو الأحدث في سلسلة من محاولات الاغتيال تستهدف المسؤولين هناك.
 
وقالت الشرطة إن قنبلة مزروعة على جانب الطريق انفجرت لدى مرور الموكب، لكن لم يصب أحد بينما ألحق الانفجار أضرارا بالسيارة الأخيرة في الموكب.
 
وكان ديري نجا من هجوم مماثل في مايو/أيار الماضي أدى إلى مصرع اثنين من المدنيين، وقام حراسه بقتل مسلح كان يعتلي شجرة بالقرب من موقع الحادث.
 
تطورات أخرى
وفي تطور آخر هاجم مسلحون منزل وزير العدالة في مقديشو وألحقوا به أضرارا دون وقوع ضحايا. كما أصيب خمسة أشخاص أربعة منهم من الشرطة في هجوم على مركز للشرطة الصومالية.
 
وتأتي هذه الهجمات قبل ساعات من وصول موفد المفوضية الأوروبية الجديد إلى الصومال جورج مارك أندري الذي سيجري محادثات في مقديشو مع الرئيس عبد الله يوسف حول القضايا الأمنية والسياسية، بحسب ما أوضح متحدث باسم الحكومة.
 
وكانت البلاد شهدت معارك عنيفة بين المسلحين والقوات الحكومية والإثيوبية في الفترة بين 12 مارس/آذار و27 أبريل/نيسان الماضيين أوقعت 1670 قتيلا، كما أسفرت المواجهات المسلحة عن نزوح نحو نصف سكان العاصمة وسببت أزمة إنسانية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة