أميركا تطالب أوزبكستان بمزيد من الحريات والديمقراطية   
الأحد 1422/10/21 هـ - الموافق 6/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جوزيف ليبرمان
قال وفد من مجلس الشيوخ الأميركي يزور طشقند إن واشنطن ستمارس المزيد من الضغوط على حكومة أوزبكستان لتظهر احتراما أكبر في مجالي حقوق الإنسان والديمقراطية، وذلك برغم وقوف هذه الدولة حليفا للولايات المتحدة في حربها ضد ما تسميه بالإرهاب.

ووصل تسعة من أعضاء الكونغرس الأميركي السبت إلى طشقند بعد زيارة لتركيا يتقدمهم الديمقراطي جوزيف ليبرمان ومرشح الرئاسة الجمهوري السابق جون ماكين وأجروا محادثات مع الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف ووزير دفاعه اليوم الأحد.

وصرح ليبرمان للصحفيين أن الولايات المتحدة ستبقى حريصة دوما على دعم جهود تحسين أوضاع حقوق الإنسان والديمقراطية في أوزبكستان، وأكد أنه "لن يكون هناك حرية أو اقتصاد مناسب في أرض يمكن أن ينمو التطرف فيها".

وأوضح السيناتور الأميركي أن بلاده ومنذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي ظلت مفتوحة الأعين على واقع الدول السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى، وتعهد بأن هذه المنطقة ستبقى تحت مراقبة واشنطن في المستقبل، مؤكدا أن اهتمام الولايات المتحدة بهذه المنطقة سيبقى مستمرا.

وكانت أوزبكستان التي يواجه رئيسها معارضة على إدارته وبرنامج إصلاحاته الاقتصادية قد سمحت للولايات المتحدة باستخدام قاعدتها الجوية في خان آباد لاستخدامها في حملتها العسكرية ضد أفغانستان.

وردد كريموف أكثر من مرة أن هذه القاعدة ستستخدم فقط في نقل المساعدات الإنسانية وعمليات البحث والإنقاذ.

ويحكم كريموف الشيوعي السابق جمهورية أوزبكستان التي يدين سكانها البالغ عددهم 25 مليون نسمة بالإسلام بقبضة من حديد منذ أيام الاتحاد السوفياتي السابق. وعمل طيلة فترة حكمه على تكميم المعارضة، مما جعله عرضة لانتقادات جماعات حقوق الإنسان الدولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة