محادثات سلام بين جيش الرب وحكومة أوغندا   
الجمعة 1425/11/20 هـ - الموافق 31/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:03 (مكة المكرمة)، 0:03 (غرينتش)
يوري موسيفيني (الفرنسية-أرشيف)
عقدت الحكومة الأوغندية وجماعة متمردي جيش الرب التي تتمركز في شمال أوغندا، اجتماعا هو الأول من نوعه منذ أكثر من 10 للبحث في خطة سلام بين الجانبين.
 
وجاء الإعلان عن الاجتماع الذي عقد أمس بمدينة كيتغوم على الحدود الأوغندية السودانية على لسان المتحدث باسم جيش الرب اللواء سام كولو الذي التقى مع عدد من رفاقه 32 شخصا من أعضاء البرلمان الأوغندي ومن الوعاظ الكنسيين بالإضافة إلى المسؤول عن مفاوضات السلام بيتي بيغومبي.
 
وقال كولو مخاطبا الوفد الحكومي الأوغندي الذي وصل في عربات تابعة للأمم المتحدة إلى مكان الاجتماع "إننا نسعى للسلام 100% وهو هدفنا الرئيسي".
 
تأتي هذه التطورات عقب سماح الحكومة السودانية قبل أكثر من عام للحكومة الأوغندية بملاحقة عناصر جيش الرب عبر الحدود، فشنت كمبالا هجمات واسعة أدت إلى إضعاف نفوذ المتمردين.
 
وتتهم حكومة الرئيس يوري موسيفيني جيش الرب بذبح واختطاف الآلاف من أطفال ونساء البلاد في سعيه لإقامة حكم على أساس الوصايا العشر للإنجيل، مضيفة أنه تسبب في تشريد 1.6 مليون شخص خلال 18 عاما من القتال.
 
يذكر أن جيش الرب أعلن في مارس/ آذار 2003 وقفا لإطلاق النار نص إعلانه على وضع حد لاختطاف الفتيان الأوغنديين الذين دأب المتمردون على إجبارهم على تنفيذ عمليات عسكرية. ورحبت الحكومة حينها بإعلان  الجيش وقالت إنها ستسعى للبحث عن صيغة سلام شمال البلاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة