تشييع زعيم إسلامي ببنغلاديش ودعوة للإضراب   
الأربعاء 1437/8/5 هـ - الموافق 11/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:49 (مكة المكرمة)، 14:49 (غرينتش)
شيع آلاف من أنصار حزب الجماعة الإسلامية في بنغلاديش اليوم الأربعاء جثمان زعيم الجماعة الوزير والبرلماني السابق مطيع الرحمن نظامي الذي أعدم شنقا بسجن داكا المركزي، فيما اندلعت مواجهات بين أنصار الجماعة والشرطة البنغالية في أكثر من مدينة، ودعت الجماعة لإضراب وطني عام غدا الخميس تنديدا بإعدام نظامي.

وقال مراسل شبكة الجزيرة في داكا تنوير تشودري إن آلاف الأشخاص شاركوا اليوم في صلاة الغائب على زعيم الجماعة الإسلامية، والتي أقيمت في مختلف أرجاء البلاد، مضيفا أن صلاة الجنازة أقيمت في بلدة بانبا غربي البلاد، وهي مسقط رأس نظامي (72 عاما).

وكانت سلطات داكا أعدمت ليل أمس زعيم الجماعة الإسلامية بعد إدانته بارتكاب أعمال إبادة جماعية خلال حرب الاستقلال في عام 1971.

صدامات
وأضاف المراسل أن الشرطة أطلقت أعيرة نارية لتفريق المشاركين في صلاة الغائب على نظامي في مدينة شيتاغونغ الساحلية شرقي البلاد، كما اعتقلت عددا منهم، وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الشرطة أطلقت الرصاص المطاطي للتصدي لمئات من مناصري نظامي الذين كانوا يرشقونها بالحجارة في مدينة راجشاهي شمال غربي البلاد.

أنصار الجماعة الإسلامية ببنغلاديش تظاهروا اليوم رفضا لإعدام نظامي (الأوروبية)

وقال مسؤول شرطة المدينة سليم بادشا لوكالة الصحافة الفرنسية إن نحو خمسمئة من مناصري الجماعة الإسلامية كانوا يحتجون على إعدام نظامي فردت قوات الأمن مستخدمة الرصاص المطاطي حين بدؤوا بالعنف.

وقد نشرت السلطات الأمنية في البلاد آلاف الأفراد من الشرطة بالعاصمة داكا عقب إعدام زعيم الجماعة الإسلامية، وأقامت قوات الأمن نقاط تفتيش في الطرق الرئيسية للعاصمة للحيلولة دون اندلاع احتجاجات عنيفة، كما شددت السلطات إجراءاتها الأمنية في مسقط رأس نظامي واعتقلت عددا من أنصار الجماعة.

إضراب
ودعت الجماعة الإسلامية إلى إضراب وطني عام في كل أرجاء بنغلاديش لمدة 24 ساعة للتعبير عن التنديد بالإعدام.

كما استنكرت عدة منظمات إسلامية بالعالم حكم الإعدام الذي يعد الخامس في ظل حكم رئيسة الوزراء حسينة واجد، ونالت قيادات الجماعة الإسلامية حصة الأسد من تلك الإعدامات، إذ أعدم منذ العام 2013 خمسة سياسيين معارضين، أربعة منهم قياديون بالجماعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة