وفاة الكاتب غور فيدال عن 86 عاما   
الأربعاء 1433/9/14 هـ - الموافق 1/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 11:45 (مكة المكرمة)، 8:45 (غرينتش)
فيدال اشتهر بمقالاته اللاذعة في السياسة والأدب والمجتمع مثلما اشتهر برواياته ومسرحياته (الأوروبية)
توفي الكاتب والروائي الأميركي غور فيدال أمس الثلاثاء عن 86 عاما. ونقلت صحيفة لوس أنجلوس تايمز عن بور ستيرز ابن أخت فيدال قوله إنه توفي بمنزله في هوليوود هيلز بمضاعفات الالتهاب الرئوي بعد أن كان يعيش وحيدا وعانى من المرض فترة طويلة.

تناولت مؤلفات فيدال بأسلوب لاذع موضوعات السياسة والجنس والثقافة الأميركية، وحققت بعض رواياته مثل "بور" و"ميريا بريكنغريدج" ومسرحيته "أفضل الرجال" أفضل المبيعات.

كان فيدال في الستينيات والسبعينيات دائم الظهور بالبرامج الحوارية والبرامج التلفزيونية الأخرى. وكان على خلاف علني مع كبار المفكرين المنافسين له مثل نورمان ميلر، ووليام إف بكلي الابن، وآخرين، بما تصل أحيانا إلى حد الاشتباك بالأيدي.

وكتب فيدال العديد من سيناريوهات الأفلام السينمائية، وظهر كممثل في عدد من الأفلام مثل "روب روبرتس" و "بكل شرف".

وتضم مؤلفاته سلسلة من الروايات التاريخية مثل "1876" و "لنكولن" "العصر الذهبي".

بدأ فيدال مسيرته بالكتابة وعمره 19 عاما عندما كان جنديا في ألاسكا. وقد درس بمدارس ثانوية خاصة لكنه لم يتلق تعليما جامعيا. وبعد طلاق والديه تزوجت والدته هوغ أوشينكلوس، الذي تزوج لاحقا والدة جاكلين كنيدي. وقد أتاحت له هذه العلاقة فرص الوصول إلى البيت الأبيض وجون كنيدي.  

كان فيدال مغرورا ولاذع السخرية مثلما كان رائعا وألمعيا. واشتهر أيضا بمقالاته الناقدة بحدة للمجتمع والأدب والسياسة. وكان يتحمس على الخصوص للكتابة اللاذعة بالسياسة وما يعتقد أنه "موت الإمبراطورية الأميركية".

قال على سبيل المثال "عبقرية طبقتنا الحاكمة أنها منعت أغلبية الشعب من التساؤل حول ظلم النظام الذي يكدح فيه معظم الناس طوال حياتهم ويدفعون ضرائب باهظة لا يحصلون مقابلها على شيء".   
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة