بريطانيا ترفض ادعاءات تقاسم السيادة على جبل طارق   
السبت 28/10/1422 هـ - الموافق 12/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رفضت بريطانيا ما تردد من تقارير صحفية بشأن وجود اتفاق مع إسبانيا لتقاسم السيادة على المستعمرة البريطانية جبل طارق. واستبعد متحدث باسم الخارجية البريطانية عقد محادثات تغير من وضع السيادة على المستعمرة، معتبرا أن مواطني جبل طارق يؤيدون الحكم البريطاني ويعارضون الادعاءات الإسبانية في هذا الصدد.

وأضاف المتحدث أن ما رددته بعض الصحف بشأن هذا الاتفاق هو محض ادعاءات على حد تعبيره، مشيرا إلى أن المحادثات بين بريطانيا وإسبانيا حول المستعمرة تسير كما خطط لها.

وقال المتحدث البريطاني إن موضوع السيادة هو أحد الموضوعات المطروحة موضحا أنه ليس من المفيد التخمين بالنتائج المحتملة للمحادثات التي سيعقد الاجتماع الوزاري بشأنها الشهر المقبل. وذكرت صحيفة تلغراف البريطانية في وقت سابق أن اتفاق تقاسم السيادة بين البلدين سوف يعقد أثناء الصيف المقبل.

وكان رئيس الوزارء في جبل طارق بيتر كاروانا قد استبعد في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أي حل وسط بشأن السيادة على هذه المستعمرة البريطانية. وتوقع كاروانا أن يصوت سكان جبل طارق بالرفض في استفتاء على اقتراح بأن تتقاسم بريطانيا السلطة على مستعمرتها مع إسبانيا.

وجاء ذلك بعد أن تعهدت بريطانيا وإسبانيا بحل نزاعهما القائم منذ قرون حول جبل طارق الذي يعد صخرة ناتئة قبالة الساحل الإسباني الجنوبي، بحلول سبتمبر/ أيلول القادم. يشار إلى أن سيطرة بريطانيا التي استمرت لمدة 300 عام على جبل طارق كانت سببا دائما للمرارة في علاقاتها مع إسبانيا التي أعلنت العام الماضي أنها لن تعترف لجبل طارق بحق تقرير المصير ولن تتخلى عن دعواها بالسيادة عليه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة