ليفني ترفض قرارا إسرائيليا يرهن التفاوض بشأن القدس   
الاثنين 1434/12/16 هـ - الموافق 21/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 1:55 (مكة المكرمة)، 22:55 (غرينتش)
ليفني تسعى لعرقلة القرار الجديد كي لا يقف أمام نجاح المفاوضات التي استؤنفت مؤخرا (الفرنسية)
قال مساعد لرئيسة الوفد الإسرائيلي في المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني، إنها ستسعى لعرقلة مشروع قانون تقدم به أعضاء في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ينص على ضرورة موافقة ثمانين على الأقل من أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120 عضوا، قبل بدء أي مفاوضات بخصوص مستقبل القدس، وهو شرط يصعب معه بدء أي مفاوضات بهذا الشأن.

ووافقت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون سن القوانين والتي يهيمن عليها الوزراء المؤيدون للاستيطان، على هذا المشروع.

وقال مساعد ليفني -وهي أيضا وزيرة العدل- إنها ستطلب من مجلس الوزراء بأكمله تجميد المشروع لتجنب أي تأجيل للمفاوضات التي استؤنفت في يوليو/تموز الماضي بعد توقف دام ثلاث سنوات.

وأمام ليفني أسبوع لتقديم طعن من شأنه أن يرجئ إحالة مشروع القانون إلى الكنيست، حيث سيخضع لأربعة اقتراعات قبل أن يصبح قانونا.

ووفقا لصحيفة هآرتس الإسرائيلية فإن اللجنة الوزارية صادقت على مشروع القانون خلافا لموقف رئيس الوزراء، ونقلت عن مصادر في حزب الليكود قولها إن نتنياهو توقع سقوط المشروع ولذلك لم يعمل من أجل منع التصويت عليه الأحد.

وقالت الصحيفة إن نتنياهو سيعمل على إحباط مواصلة تقدم عملية سن مشروع القانون بواسطة الاستئناف الذي قدمته ليفني.

يشار إلى أن القدس من بين قضايا الخلاف الأساسية في مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتعتبر إسرائيل القدس بأكملها "عاصمتها الأبدية"، وضمت القطاع الشرقي من المدينة في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

ليبرمان وعباس
من جانب آخر كرّر أفيغدور ليبرمان وزير الخارجية الإسرائيلي السابق ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، تهجماته على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، معتبراً أنه ليس شريكاً للسلام، وأنه لا جدوى من السعي الآن لاتفاق دائم بين إسرائيل والفلسطينيين.

ودعا ليبرمان في حديث للإذاعة العامة الإسرائيلية الأحد إلى التركيز على تعميق التعاون الاقتصادي والأمني مع الفلسطينيين، واعتبر أن المنهاج الدراسي الفلسطيني يشمل تحريضاً على إسرائيل، وطالب الفلسطينيين بتغيير منهاجهم من الأساس "لأن كتبهم الدراسية لا تشمل خريطة لإسرائيل ولا توجد فيها كلمة واحدة عن المحرقة النازية".

واعتبر أن "وسائل الإعلام الرسمية في السلطة الفلسطينية موبوءة بالتحريض المعادي للسامية وتمجد المخربين الانتحاريين"، وقال إنه لا يمكن الشروع في مفاوضات حقيقية حول تسوية دائمة إلا "بعد بدء الفلسطينيين بتربية الجيل الناشئ على السلام".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة