مصر تتوقع انعقاد القمة العربية نهاية الشهر الجاري   
الاثنين 15/12/1423 هـ - الموافق 17/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحمد ماهر
قال وزير الخارجية المصري أحمد ماهر اليوم إن القمة العربية الطارئة حول العراق قد تعقد نهاية الشهر الجاري، ونفى في تصريحات للصحفيين بالقاهرة وجود أي اعتراض على عقد مثل هذه القمة.

وأشار ماهر إلى أن "الرأي الذي حظي بالتوافق هو انعقاد القمة الطارئة يوم 28 فبراير/ شباط الحالي، وهو الأمر الذي سيتم حسمه خلال الاتصالات والمشاورات التي ستجريها مصر ولبنان والأمانة العامة للجامعة العربية خلال اليومين القادمين".

وأوضح الوزير المصري أن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى اقترح عقد القمة العادية فور الانتهاء من أعمال القمة الطارئة في مطلع مارس/ آذار المقبل بحيث يتماشى ذلك مع ميثاق الجامعة. وكانت مصادر دبلوماسية عربية ذكرت أن دولا عربية عديدة وخصوصا سوريا وليبيا واليمن والسودان طلبت تحديد قرارات القمة قبل الموافقة على انعقادها.

كما دافع ماهر بشدة عن البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب مساء أمس، نافيا وجود أي اعتراض على صيغة البيان الختامي. وأوضح أن هدفه الأساسي "التأكيد الجديد والقوي لمواقف معروفة وفي مقدمتها ضرورة تجنب الحرب، وأن يكون مجلس الأمن هو الأساس في التعامل مع القضية".

وأشار إلى أن اجتماعات أمس شهدت "مناقشات صريحة وموسعة ومعمقة وشديدة الوضوح على نحو يبشر بدخول العرب عهدا جديدا من المصالحة والمصارحة وأخذ الأمور بجدية تتناسب مع خطورة الوضع الحالي". يشار إلى أن وزير الخارجية اللبناني محمود حمود أعلن أمس أن الكويت أبدت تحفظات حيال البيان الختامي لوزراء الخارجية العرب.

ناجي صبري أثناء اجتماع أمس
ارتياح عراقي
من جانبه نفى وزير الخارجية العراقي ناجي صبري في تصريحات صحفية قبل مغادرته القاهرة اليوم عائدا إلى بغداد وجود خلاف على عقد القمة العربية، موضحا أن الاعتراض كان على سرعة تحديد المواعيد بدون استشارة القادة والرؤساء.

كما نفى ناجي أن يكون اجتماع وزراء الخارجية خصص لتحديد موعد القمة العربية، موضحا أن الاجتماع كان لبحث العدوان على العراق. وقال إنه "لا يمكن لوزراء الخارجية العرب أن يحددوا مواعيد لرؤسائهم" مشيرا إلى أن تحديد عقد القمة يرجع إلى القادة.

واعتبر ناجي أن ما خرج به الاجتماع الوزاري الطارئ يأتي في إطار الواجب القومي، مشيرا إلى أن البيان الختامي عبر عن رفض الدول العربية للعدوان المبيت ضد العراق. وقال إن "تضامن الدول العربية مع العراق هو تضامن مع نفسها ومع شعوبها".

وكان الأمين العام للجامعة العربية قال إن الاجتماع الوزاري انتهى إلى تشكيل لجنة من رئاسة القمة العربية والأمانة العامة للجامعة العربية ومصر، تكون مهمتها الاتصال بالدول العربية للاتفاق على موعد القمة الطارئة المرتقب عقدها في وقت لاحق من هذا الشهر.

وكان البيان الختامي للوزراء العرب أكد الالتزام بالحفاظ على أمن وسلامة كل من العراق والكويت. واعتبر تهديد أمن أي دولة عربية تهديدا للأمن القومي العربي، كما أكد ضرورة تجنب الدول العربية تقديم أي نوع من المساعدة أو التسهيلات لأي عمل عسكري يؤدي إلى تهديد أمن وسلامة العراق ووحدة أراضيه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة