اشتباكات بين حوثيين وجنود حكوميين قرب صنعاء   
الأربعاء 1435/8/21 هـ - الموافق 18/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:14 (مكة المكرمة)، 16:14 (غرينتش)

أعلن مسؤول يمني أن مسلحين من جماعة الحوثيين اشتبكوا مع جنود يمنيين على بعد أربعين كيلومترا شمال غربي صنعاء اليوم الأربعاء، في الوقت الذي يحاولون فيه إحكام سيطرتهم على المنطقة قبل انتخابات الرئاسة التي تجري العام القادم. 

وقال أحمد البكري نائب محافظ محافظة عمران -التي تقع شمالي اليمن لرويترز- "إن المتمردين الحوثيين الشيعة يقاتلون القوات الحكومية المدعومة بمليشيا من القبائل لليوم الثاني في عدة قرى بالمحافظة". 

من جهتها، قالت مصادر قبلية إن الحوثيين يقاتلون القوات الحكومية في منطقتين على المشارف الغربية لصنعاء على بعد نحو أربعين كيلومترا من وسط العاصمة، ولم ترد تقارير على الفور عن وقوع خسائر بشرية. 

ويقول مسؤولون حكوميون إن الحوثيين يحصلون على أسلحة من إيران ويسعون إلى السيطرة على أكبر قدر ممكن من الأراضي في شمال اليمن للحصول على حكم ذاتي استباقا لتحويل البلاد إلى دولة اتحادية.

في المقابل، يؤكد الحوثيون -الذين يشاركون في العملية السياسية- أنهم ليسوا في مواجهة مع الدولة، بل يواجهون التجمع اليمني للإصلاح واللواء علي محسن الأحمر الذي انشق عن الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بعد أن كان أحد أبرز أركان نظامه.

مسلحون حوثيون بمحافظة صعدة (الجزيرة نت-أرشيف)

لجنة وساطة
من جهة ثانية، توجهت لجنة وساطة مكلفة من قبل الرئيس عبد ربه منصور هادي اليوم الأربعاء إلى صعدة شمال العاصمة صنعاء لوقف الاشتباكات الدائرة بين اللواء 310 والحوثيين.

وقال حزام الأسد المسؤول الاعلامي للحوثيين في همدان لوكالة الأنباء الألمانية إن اللجنة ستتجه إلى منزل حسين عبد الملك الحوثي، وذلك لتفعيل الاتفاق السابق بين الطرفين، والذي تم مطلع الشهر الجاري لوقف إطلاق النار وإعادة النقاط المستحدثة من قبل الطرفين للشرطة العسكرية. 

وتتشكل اللجنة من رئيس الأمن السياسي وقائد الشرطة العسكرية وعدد من أعضاء مؤتمر الحوار الوطني سابقاً. 

واعتبر علي العماد الناطق باسم حركة "شباب الصمود" الحوثية لوكالة الأنباء الألمانية أن اللجنة ستخرج بنتائج إيجابية، موضحاً أنهم يسعون إلى السلم ووقف العنف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة