معارضة موريتانيا تطالب بتقرير عن صحة الرئيس   
الأحد 1434/7/23 هـ - الموافق 2/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:59 (مكة المكرمة)، 19:59 (غرينتش)
الرئيس ولد عبد العزيز (وسط) لدى عودته من أول رحلة علاجية إثر إصابته بإطلاق نار (الجزيرة-أرشيف)
طالب ائتلاف المعارضة الموريتانية بنشر تقرير عن الوضع الصحي لرئيس البلاد محمد ولد عبد العزيز الذي انقطعت أخباره "منذ ثلاثة أسابيع" بعدما توجه إلى فرنسا لتلقي العلاج من إصابة بالرصاص تعرض لها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
 
وأورد بيان للائتلاف أن تنسيقية المعارضة الديمقراطية التي تضم عشرة أحزاب معارضة تطالب الحكومة الموريتانية بنشر تقرير عن الوضع الصحي للرئيس ولد عبد العزيز "مصادق عليه من أطبائه المباشرين الفرنسيين".

وأضاف البيان أن الرئيس الموريتاني "ضائع في أروقة المستشفيات الفرنسية حيث يعالج من إصابة بالرصاص".

وكان الرئيس ولد عبد العزيز أصيب -حسب الرواية الرسمية- في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2012 برصاص جندي موريتاني أطلق النار خطأ على الموكب الرئاسي على مقربة من موقع عسكري في شمال نواكشوط، ونقل بعدها إلى فرنسا لتلقي العلاج حيث مكث هناك أكثر من شهر.

واعتبر الائتلاف أن غياب الرئيس "يمنع انعقاد مجلس الوزراء ويعطل عمل الدولة"، لافتا إلى "عدم إعطاء أي تفسير عن غيابه" عن البلاد منذ مشاركته في 15 مايو/أيار في بروكسل في مؤتمر للجهات المانحة لمالي.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر رسمية أن الرئيس ولد عبد العزيز موجود في فرنسا منذ ثلاثة أسابيع "في زيارة خاصة".

وأضافت أنه سيحضر الأربعاء في باريس حفلا يتسلم فيه الرئيس فرنسوا هولاند جائزة تقديرية بعد التدخل العسكري الفرنسي الذي أتاح تحرير شمال مالي من الجماعات المسلحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة