مساع لإعادة محاكمة ليو شياوبو   
الثلاثاء 1431/11/5 هـ - الموافق 12/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:01 (مكة المكرمة)، 10:01 (غرينتش)
صورة أرشيفية للمنشق الصيني ليو شياوبو وزوجته يرجع تاريخها إلى 2002 (الفرنسية)

أعلن محامون عن المنشق الصيني الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2010 ليو شياوبو، أنهم سيتقدمون بطلب لإعادة محاكمته, والدفع ببراءته.
 
وأوضح المحامي شانغ باوجون أن زوجة المنشق الصيني الذي يقضي عقوبة الحبس 11 عاما, تريد طلب إعادة المحاكمة. وقال "ما زلنا ندرس ما يمكن القيام به, وإذا تقدمنا بهذا الطلب فسيكون ذلك للدفع بالبراءة".
 
يُشار إلى أن ليو شياوبو، الذي يمضي عقوبة الحبس في سجن شمال شرق  الصين، قد نال يوم الجمعة الماضي جائزة نوبل السلام ليصبح أول صيني ينال الجائزة, بينما وضعت السلطات زوجته في الإقامة الجبرية.
 
ضغوط دولية
من ناحية أخرى, انضم المتحدث باسم السفارة الأميركية بالعاصمة الصينية إلى الدعوات المطالبة برفع أي قيود على حركة زوجة ليو شياوبو.
 
وقال ريتشارد بونجان "ما زلنا نشعر بقلق لتقارير متعددة بأن زوجة ليو يجري حبسها في منزلها في بكين". وأضاف "ينبغي احترام حقوقها وينبغي السماح لها بالتحرك في حرية ودون تحرش". ودعا بكين إلى تأكيد التزاماتها الدولية بشأن حقوق الإنسان.
 
من جهة ثانية, يناقش البرلمان الأسترالي الأسبوع المقبل التصويت على اقتراح يدعو إلى الإفراج عن ليو شياوبو, في خطوة قد تثير غضب بكين.
 
وأعلن مايكل دانبي العضو بحزب العمال الحاكم إن الاقتراح سيدعو لإطلاق سراح ليو وإلغاء العقوبة الموقعة عليه.
 
وحاول دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي وأستراليا وسويسرا زيارة زوجة ليو في شقتها السكنية في بكين يوم الاثنين لكنهم منعوا, كما تقول رويترز.
 
في المقابل, أدانت الصين الحكومة النرويجية التي ليس لها أي دور في منح الجائزة، وألغت اجتماعا مقررا مع وزيرة المصايد النرويجية احتجاجا على منح ليو جائزة نوبل للسلام.
 
يُشار إلى أن ليو يقضي عقوبة السجن 11 عاما منذ عام 2009 بتهم التخريب لمطالبته بتحول ديمقراطي في الصين. كما شارك في وضع "ميثاق 2008" وهو وثيقة تطالب بإحلال الديمقراطية في البلاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة