مقتل 28 عراقيا في عمليات متفرقة بأنحاء العراق   
الأحد 1426/5/13 هـ - الموافق 19/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:14 (مكة المكرمة)، 14:14 (غرينتش)

العنف يحصد أرواح عشرات العراقيين يوميا (الفرنسية)

لقي عشرون عراقيا من بينهم خمسة من رجال الشرطة النظامية وعدد كبير من رجال الشرطة السرية مصارعهم في هجوم انتحاري استهدف مطعما بالقرب من مقر الحكومة بالمنطقة الخضراء.

وقال شهود عيان إن نحو 20 آخرين أصيبوا لدى اقتحام مهاجم المطعم الذي يقع في منطقة كرادة مريم وسط بغداد، مشيرين إلى أن المطعم يرتاده عادة عناصر الشرطة والحمايات.

وفي تطور آخر قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن شخصين قتلا وأصيب 15 آخرون بانفجار سيارة مفخخة كانت متوقفة على جانب الطريق واستهدفت رتلا للشرطة العراقية في منطقة النواب قرب الكاظمية شمالي بغداد.

وكان جنديان عراقيان ومدني قد لقوا حتفهم لدى انفجار مفخخة استهدفت قاعدة عسكرية أميركية عراقية مشتركة شمال العاصمة العراقية بغداد، وقالت مصادر طبية في مستشفى تكريت إن 13 شخصا آخرين أصيبوا بجروح.

كما أعلنت مصادر في الشرطة أن شرطيين عراقيين قتلا عندما فتح مسلحون مجهولون النار عليهما بالقرب من مستشفى الطفل العربي شمالي بغداد، فيما أعلن مصدر في وزارة الداخلية العثور على سبعة جثث مجهولة الهوية في منطقة العمارية شرق بغداد.

القوات الأميركية قتلت أكثر من 50 عراقيا في الكرابلة (الفرنسية)
قصف جوي وملاحقات
وفي إطار عمليات ما يسمى مطاردة المسلحين والإرهابيين في العراق أعلن الجيش الأميركي قصف طائرات أميركية وبريطانية مواقع للمقاومة في منطقة الكرابلة غرب بغداد قرب الحدود السورية، وذلك في إطار عملية "الرمح" التي بدأت الجمعة الماضية.

وقال بيان للجيش الأميركي إن الطائرات أغارت على سيارات ومباني "إرهابيين"، وأوضح البيان أنه تم استخدام صواريخ وقنابل ليزر مسيرة عن بعد في الكرابلة وضواحيها بدعم قوات الأمن العراقية وجنود المشاة البحرية (المارينز) برا.

وأفاد البيان بأن عمليات اليوم أسفرت عن مقتل ثلاثة مسلحين، وأنه تم العثور على مصنع للعبوات المتفجرة في المدينة وعلى هواتف نقالة وعتاد لصنع القنابل، بالإضافة إلى مخابئ للأسلحة الخفيفة وبنادق مجهزة بنظارات وذخيرة.

وحسب إعلان الجيش الأميركي فإن عملية الرمح أسفرت في الأيام الماضية عن مقتل 50 مسلحا واعتقال 100 آخرين.

وقد سخر الجيش الأميركي نحو ألف من أفراد مشاة البحرية والجنود تدعمهم قوات عراقية وطائرات مقاتلة وطائرات مروحية في عملية تستهدف ملاحقة المسلحين شمال غرب بغداد.

الدين وطبيعة الدولة وأسمها جوهر الخلاف بالدستور الجديد (الفرنسية)
الدستور العراقي
وفي الشأن الميداني أعلن رئيس اللجنة البرلمانية المكلفة صياغة الدستور همام حمودي أن الانتهاء من كتابة الدستور الدائم للعراق سيتم في وقته المحدد في 15 أغسطس/آب المقبل، موضحا أن العمل في بعض اللجان الفرعية انتهى بنسبة 70-80%.

وأشار حمودي إلى وجود اختلاف في وجهات النظر حول بعض فقرات الدستور، من ضمنها مسائل أساسية مثل الفدرالية وحدود هذه الفدرالية، كما يوجد اختلاف فيما يتعلق بالدين ودوره، إذ يوجد رأي يقول إنه لا يجوز سن أي قانون يخالف ثوابت الشريعة الإسلامية، ورأي آخر يدعو إلى تغييرها إلى رفض سن أي قانون يتعارض مع الإسلام بشكل عام.

وحسب حمودي فإن هناك انقساما بالرأي أيضا بشأن تسمية العراق، موضحا أن هناك رغبة حقيقية بإضافة كلمة اتحادي، فيما يطالب آخرون بأن يبقى نفس الاسم، أو يرجع إلى الاسم السابق الجمهورية العراقية وليس جمهورية العراق.

يذكر أنه تم التوصل يوم الخميس إلى اتفاق في لجنة صياغة الدستور الدائم على زيادة أعضاء العرب السنة من عضوين إلى 25 بينهم عشرة بصفة مستشارين في محاولة لإنهاء تهميش السنة وإشراكهم بالعملية السياسية.

قمة بروكسل
وفي شأن آخر قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن بلاده ستطلب من مؤتمر بروكسل الذي يعقد الأربعاء المقبل أكبر مشاركة دولية في عمليتي الاستقرار وإعادة بناء العراق، وكذلك طرح رؤية عراقية سياسية واقتصادية وأمنية على المشاركين.

وقال زيباري "المؤتمر سيركز على ثلاثة جوانب أساسية هي الجانب السياسي وجانب العملية الدستورية وعملية الانتخابات والجانب الاقتصادي وإعادة الإعمار والجانب القضائي ألأمني بتعزيز القانون وتأهيل القدرات الأمنية العراقية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة