تقدم طفيف للمعارضة حسب نتائج أولية للانتخابات بغانا   
الثلاثاء 1429/12/11 هـ - الموافق 9/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:02 (مكة المكرمة)، 23:02 (غرينتش)

ملايين الناخبين الغانيين اقترعوا لاختيار رئيس وبرلمان جديدين (الفرنسية)

أظهرت النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي جرت في غانا الأحد تقدما طفيفا لمرشح حزب المؤتمر الوطني الديمقراطي المعارض جون أتا ميلس على منافسه مرشح الحزب الجديد الحاكم نانا أكوفو-آدو.

وقال بيان للجنة الرسمية للانتخابات إن أتا ميلس فاز بـ48.98%، في حين حصل أكوفو-آدو على 48.55% من الأصوات التي عدت في 63 دائرة من 230 هي مجموع الدوائر الانتخابية في البلاد.

وما تزال هذه النتائج أولية وقابلة للتغيير، إذ يتركز نفوذ المعارضة في المدن، بينما لا زالت النتائج ترد شيئا فشيئا من المناطق الريفية، حيث يتمتع الحزب الحاكم بشعبية كبيرة.

جولة ثانية
ومن المنتظر الإعلان عن النتائج النهائية لهذه الانتخابات في غضون يومين، وقد خرج بقية المرشحين الستة الآخرين من السباق مبكرا كما كان متوقعا من قبل.

ويتوقع الكثير من المراقبين أن تستمر النتائج متقاربة بين الطرفين، وأن يلجآ من أجل حسمها إلى جولة إعادة في 28 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وقد دعي إلى هذا الاقتراع أكثر من 12 مليون ناخب غاني لانتخاب برلمان جديد ورئيس يخلف الرئيس الحالي جون كوفور الذي تنتهي فترة ولايته في يناير/ كانون الثاني 2009 بعد أن حكم البلاد ولايتين متتاليتين، وهو أقصى ما يسمح له به القانون.

مرشح حزب المؤتمر الوطني الديمقراطي المعارض جون أتا ميلس (رويترز)
اهتمام دولي
وأثار اكتشاف النفط البحري الذي تعتزم شركة تولو البريطانية بدء ضخه بمعدل 120 ألف برميل يوميا أواخر 2010 اهتماما دوليا بالانتخابات.

وانتهجت حكومة كوفور، التي تمثل يمين الوسط، سياسات مؤيدة للسوق ساعدت اقتصاد غانا على النمو أكثر من 5% سنويا في السنوات الأخيرة.

ولكن غانيين كثيرين يقولون إن زيادة الثروة الواضحة بالمباني السكنية الفاخرة والسيارات الفارهة بالعاصمة أكرا لم تفدهم بشيء.

ويشكو منتقدو الحكومة وأعضاء جمعيات المجتمع المدني من أن الفساد وموجة من تهريب الكوكايين غرب أفريقيا على مدى السنوات القليلة الماضية قد طالت غانا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة