محامي معاونَين لصدام يفر من العراق   
الاثنين 1426/10/13 هـ - الموافق 14/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:38 (مكة المكرمة)، 19:38 (غرينتش)

ثامر الخزاعي (يمين) أثناء حضوره جلسة محاكمة صدام ومعاونيه (الفرنسية-أرشيف)

فر محام يمثل اثنين من معاوني الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين من العراق سعيا للحصول على اللجوء مع أسرته في بلد عربي بعد محاولة لاغتياله.

وقال المحامي ثامر حمود الخزاعي الذي يمثل طه ياسين رمضان وبرزان التكريتي إنه بعث برسالة إلى عدد من الرؤوساء العرب يؤكد فيها أن حياته معرضة لخطر مستديم ويشير إلى أن ما سماه المؤامرة ماضية في استهداف وقتل المحامين العراقيين مثل زميليه عادل الزبيدي وسعدون الجنابي الذين قتلا على أيدي مجهولين الشهر الماضي.

وقال إنهم يدفعون ثمن كونهم محامين يمثلون العدالة مع أنهم ليسوا سياسيين متورطين في السياسة وليسوا مجرمين ليعاقبوا هكذا في ظل حكومة ديمقراطية، على حد قوله.

وأكد الخزاعي أنه غادر العراق بالفعل، لكنه لن يوضح مكان إقامته حتى يحين موعد الرد من أي من القادة العرب على طلب اللجوء.

وكان الخزاعي قد نجا الأسبوع الماضي من الموت عندما أطلق مسلحون النار على سيارة كان يستقلها مع المحامي عادل الزبيدي. وقتل الزبيدي وأصيب الخزاعي برصاصة في الرأس.

ودعا محامو الدفاع إلى نقل محاكمة صدام وزملائه السبعة إلى الخارج لأسباب أمنية، لكن المحكمة رفضت هذا الطلب.

وقال محامو الدفاع إنهم قطعوا كل اتصالاتهم مع المحكمة وإنهم يعتبرون الجلسة القادمة المقررة في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري ملغاة وغير شرعية.

استمرار المحاكمة
"
المحكمة الجنائية العراقية أكدت تمسكها بموعد محاكمة صدام وسبعة من معاونيه في قضية الدجيل رغم قرار فريق الدفاع مقاطعة جلساتها
"
لكن مصدرا قريبا من المحكمة الجنائية العراقية العليا أكد أن محاكمة صدام وسبعة من معاونيه في قضية الدجيل ستستأنف في موعدها المقرر يوم 28 من الشهر الحالي رغم قرار فريق الدفاع مقاطعة جلساتها.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن المحكمة تأمل أن يحضر محامو الدفاع الجلسة وهي لم تتخذ أي قرار بعد، مشيرا إلى أن هؤلاء المحامين لم يأتوا إلى المحكمة لاستلام بعض المستمسكات الخاصة بالقضية رغم اتصالها بهم.

وأكد أن فريق الدفاع لم يحضر كذلك عملية التحقيق مع الضابط السابق في جهاز المخابرات العراقي وضاح الشيخ الشاهد في قضية الدجيل والتي جرت بعد يومين من مقتل محامي طه ياسين رمضان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة