روبرت غيتس يدافع عن خفض القوات البريطانية في العراق   
الجمعة 1428/9/30 هـ - الموافق 12/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:14 (مكة المكرمة)، 21:14 (غرينتش)
روبرت غيتس وديس براون أثناء المؤتمر الصحفي اليوم (الفرنسية)

قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس اليوم إن قرار بريطانيا خفض عدد قواتها في العراق إلى 2500 جندي جاء نتيجة اتفاق مشترك مع القادة العسكريين الأميركيين.
 
وامتنع غيتس, أثناء توقفه القصير في لندن في طريقه إلى موسكو, عن التعليق على احتمال انسحاب بريطاني كامل من العراق في العام المقبل, لكن نظيره البريطاني ديس براون قال إن أي قرارات في المستقبل ستتخذ بناءا على الأوضاع الميدانية في العراق.
 
وقال غيتس في مؤتمر صحفي مشترك مع براون عقب اجتماعهما الذي تناول الأوضاع في العراق وأفغانستان, إنه لا يود الخوض في افتراضات بشأن ما سيحدث في الربيع القادم.
 
وتابع قائلا إن الجنرال ديفيد بتراوس سيقدم تقريرا إضافيا في مارس/آذار يقترح فيه القيام بمواصلة عملية سحب القوات الأميركية بعد يوليو/ تموز.
 
وبحث غيتس وبراون في لقائهما مسائل تتعلق باجتماع وزراء دول حلف شمال الأطلسي في وقت لاحق من هذا الشهر، والذي سيبحث في كيفية سد الاحتياجات العسكرية في أفغانستان.
 
ولم يعلق براون على مدى استعداد بريطانيا لزيادة قواتها في أفغانستان في
"
عبر غيتس عن قلق الإدارة الأميركية بشأن قرار مجلس النواب الأميركي إطلاق صفة "إبادة" على الأحداث التي أدت إلى قتل مئات الآلاف من الأرمن في 1915، والذي أغضب تركيا
"
وقت تقوم فيه بخفضها في العراق.
 
وأثنى غيتس على بريطانيا التي وصفها بأنها "حليف نصير ومساهم رئيسي في كل  مرحلة من مراحل الحملة العراقية"، مشيرا إلى أن قواتها هي الثانية من حيث الحجم في القوة التي يقودها حلف الأطلسي في أفغانستان.

وتنشر الولايات المتحدة 26 ألف جندي في أفغانستان، تليها بريطانيا بنحو سبعة آلاف جندي.

وفي مجال آخر، عبر غيتس عن قلق الإدارة الأميركية بشأن قرار مجلس النواب الأميركي إطلاق صفة "إبادة" على الأحداث التي أدت إلى قتل مئات الآلاف من الأرمن في 1915، والذي أغضب تركيا.

وأشار غيتس إلى أهمية تركيا في خطوط الإمداد إلى العراق، حيث يتم عن طريقها نقل 70% من المعدات جوا، و30% من شحنات الوقود إلى القوات الاميركية و95% من العربات الجديدة المصفحة المقاومة للألغام والتي تعبر من تركيا إلى العراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة