مسكنات الألم الشائعة تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب   
الثلاثاء 9/2/1428 هـ - الموافق 27/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 21:22 (مكة المكرمة)، 18:22 (غرينتش)
 
أفادت دراسة أميركية أن العقاقير الشائعة المسكنة للألم مثل الأسبرين وإيبوبروفين وأسيتامينوفين قد تزيد احتمالات الإصابة بأمراض القلب بين الرجال.
 
وأوضحت الدراسة التي أشرف عليها الدكتور جون فورمان من بريجام ومستشفى أمراض النساء في بوسطن أن الأشخاص الذكور الذين تناولوا تلك العقاقير خلال معظم أيام الأسبوع زادت احتمالات إصابتهم بارتفاع في ضغط الدم بمقدار الثلث عن نظرائهم الذين لم يتناولوها.
 
وكشفت الدراسة أن الأشخاص الذكور الذين تناولوا أسيتامينوفين (باراسيتامول) الذي يباع دون العلامة التجارية الأصلية تحت اسم "تيلينول" التجاري لمدة ستة أو سبعة أيام أسبوعيا زادت احتمالات إصابتهم بارتفاع ضغط الدم بنسبة 34% عن سواهم من الذين لم يتناولوا تلك العقاقير المسكنة.
 
وأضافت أن الأشخاص الذين يتعاطون الأسبرين بهذه الصورة المنتظمة تزيد احتمالات إصابتهم بارتفاع ضغط الدم بنسبة 26% عن أولئك الذين لا يتعاطونه.
 
أما بالنسبة للعقاقير المضادة للالتهابات التي لا تحتوي على مركب الأستيرويد والتي تشمل عقاري إيبوبروفين ونابروكسين فقد زادت مخاطر الإصابة بارتفاع الضغط إلى 38%.
 
ولاحظت الدراسة –التي شملت 16 ألف شخص تم فحص بياناتهم الطبية على مدار أربع سنوات- أن الرجال الذين يتناولون 15 قرصا أو أكثر من العقاقير المضادة للالتهابات أسبوعيا، تزيد بنسبة 48% احتمالات إصابتهم بارتفاع ضغط الدم عن أولئك الذين لا يتناولونها.
 
ويمكن أن تؤثر تلك العقاقير على مقدرة الأوعية الدموية على التمدد وربما تسبب بقاء الصوديوم في الجسم وهما عاملان من شأنهما رفع ضغط الدم.
 
وتوصل الباحثون إلى أن الوزن المفرط  قلل من مخاطر الأسيتامينوفين لكنه زاد من مخاطر العقاقير المضادة للالتهابات التي لا تحتوي على مركبات الأستيرويد.
 
وأكدت هذه النتائج التي نشرتها مجلة أركايفز أوف إنترنال مديسين دراسة نشرت عام 2002 مفادها أن تناول تلك العقاقير الشائعة الاستخدام يرفع من ضغط الدم لدى النساء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة