جنازة حاشدة لأبو سمهدانة والمقاومة تتوعد برد قاس   
الجمعة 1427/5/13 هـ - الموافق 9/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:34 (مكة المكرمة)، 12:34 (غرينتش)
جمال أبو سمهدانة كان الثاني على قائمة المطلوبين لإسرائيل (الفرنسية)

شيع آلاف الفلسطينيين في رفح جنوبي قطاع غزة بعد صلاة الجمعة جثمان الشهيد جمال أبو سمهدانة -الأمين العام للجان المقاومة الشعبية، المراقب العام لوزارة الداخلية الفلسطينية- وسط دعوات المشيعين للثأر والانتقام.
 
وقد تعهدت عدة أجنحة عسكرية فلسطينية برد قاس على اغتيال أبو سمهدانة الذي استشهد مع ثلاثة من رفاقه في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركزا للتدريب برفح منتصف الليلة الماضية.
 
وفي أول رد على العملية الإسرائيلية أطلقت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي صاروخين على مدينة المجدل شمالي القطاع. وقالت السرايا إن الرد سيكون بهجمات فدائية في قلب إسرائيل.
 
كما قصفت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بتسعة صواريخ مهبط الطائرات في منطقة عزاتا شرقي القطاع، ومعبر صوفا شرقي رفح، وموقع كيسوفيم جنوبي شرقي قطاع غزة.
 
وسقط صاروخان للمقاومة الفلسطينية على بلدة سديروت الإسرائيلية، وقالت متحدثة باسم قوات الاحتلال إن أحد الصاروخين ألحق أضرارا في مبنى وعدة سيارات بينما سقط الآخر في حقل. وأشارت إلى أن المدفعية الإسرائيلية ردت بقصف شمالي غزة لفترة وجيزة دون التبليغ عن وقوع إصابات.
 
وفي هذا السياق قال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روسينفيلد إنه تم اتخاذ إجراءات احتياطية لم يكشف عنها تحسبا لوقوع "عمليات انتقامية" للفلسطينيين ردا على عملية اغتيال أبو سمهدانة.
 
ويعتبر أبو سمهدانة -المكنى أبو عطايا- من النشطاء الفلسطينيين الأكثر استهدافا من قبل قوات الاحتلال حيث تعرض قبل ذلك لنحو خمس عمليات اغتيال وأصيب بجروح في محاولتين. وتتهمه إسرائيل بالمسؤولية عن مقتل العديد من جنودها في عمليات بغزة، كما تعتبره المطلوب رقم اثنين في قائمة المطلوبين الفلسطينيين للاحتلال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة