هيومان رايتس تدعو لفرض عقوبات على قادة السودان   
الثلاثاء 1427/7/21 هـ - الموافق 15/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:12 (مكة المكرمة)، 9:12 (غرينتش)

عمر البشير من بين كبار المسؤولين السودانيين الذين دعت هيومان رايتس لمعاقبتهم
(رويترز-أرشيف)
دعت جماعة هيومان رايتس ووتش مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات على الرئيس السوداني عمر البشير وكبار مسؤوليه لعرقلتهم المساعي الأممية لإحلال السلام في إقليم دارفور.

كما دعت الجماعة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في رسالة إلى المجلس، إلى توسيع حظر السلاح ليشمل جميع مناطق السودان وليس فقط دارفور، ومنح تفويض لأكثر من 20 ألف جندي للأمم المتحدة لم تسمح حكومة الخرطوم لهم بدخول دارفور.

وقال مدير الشؤون الأفريقية في هيومان رايتس ووتش بيتر تاكيرأمبودي في بيان منفصل إن المدنيين في دارفور في حاجة ماسة إلى الحماية والحكومة السودانية تعترف بأنها لا يمكنها إنقاذهم من العنف.

ووافق مجلس الأمن الدولي في عام 2005 على قرار يطالب بعقوبات تشمل تجميد الأصول في الخارج وحظر السفر على الأفراد الذين يتحدون جهود السلام أو ينتهكون حقوق الإنسان أو يقومون برحلات جوية عسكرية فوق دارفور.

لكنه لم يستخدم سوى مرة واحدة في أبريل/ نيسان الماضي لفرض عقوبات على قائد بسلاح الجو السوداني وقائد لمليشيا موالية للحكومة واثنين من قادة المتمردين.

تجسس
وفي تطور آخر أصدرت إحدى المحاكم في السودان حكما بالسجن عامين على مبعوث رئاسي لسلوفينيا بتهم التجسس ونشر معلومات كاذبة وانتهاك قوانين الهجرة.

وكانت سلوفينيا قد استضافت محادثات لاستمالة الجماعات المتمردة التي رفضت الانضمام لاتفاق السلام الذي أبرمته الحكومة السودانية في مايو/أيار الماضي مع إحدى تلك الجماعات.

وكان المبعوث واسمه تومو كريزنار قد ألقي القبض عليه بدارفور في الشهر الماضي بتهمة مخالفة لوائح تأشيرة الدخول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة