سوريا وإسرائيل تختتمان جولة مفاوضات غير مباشرة بتركيا   
الثلاثاء 14/6/1429 هـ - الموافق 17/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:44 (مكة المكرمة)، 21:44 (غرينتش)

 الأسد يرفض حتى الآن لقاءات مباشرة مع أولمرت قبل تحقيق تقدم بالمفاوضات 
اختتمت سوريا وإسرائيل اليوم جولة ثانية من المحادثات في العاصمة التركية أنقرة بالاتفاق على عقد المزيد من اللقاءات من هذا النوع.

وحسب مسؤولين أتراك وإسرائيليين فإن المفاوضات التي تعقد بوساطة تركية اختتمت باتفاق على عقد جولتين ثالثة ورابعة دون الحديث عن مزيد من التفاصيل.

وقال مصدر في الحكومة التركية طلب عدم الإفصاح عن اسمه إن الطرفين اتفقا على توقيت الجولتين الثالثة والرابعة من المحادثات، ولكنه امتنع عن إعطاء مزيد من التفاصيل.

وذكر مصدر في الحكومة الإسرائيلية أن الجولتين المقبلتين ستنعقدان خلال "الأسابيع المقبلة" وستتواصل المفاوضات بوساطة أنقرة.

وقال المسؤول الإسرائيلي إن الطرفين "اتفقا على مواصلة الاجتماع بشكل دائم"، واصفا المحادثات بأنها "بناءة وإيجابية".

وقال إن الإعداد لاجتماع محتمل بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس السوري بشار الأسد "لم يكن جزءا من المفاوضات" التي اختتمت اليوم.

يأتي ذلك بعد أن قالت مصادر سياسية إسرائيلية اليوم إن مبعوثي أولمرت إلى المفاوضات يورام تربوفيتش وشالوم ترجمان يعتزمان اقتراح أن يجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي مع الرئيس السوري بشار الأسد خلال قمة لدول أوروبية ومتوسطية في باريس يوم 13 يوليو/تموز المقبل في باريس.

وقال مصدر سياسي إسرائيلي إن وفد أولمرت ليس متفائلا بشأن فرص موافقة الأسد على لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي في هذه المرحلة. وأضاف المصدر أن "التقييم في إسرائيل هو أن الأسد سيحتاج إلى شيء ملموس في يده أولا".

وكان الطرفان قد خاضا جولة أولى من المفاوضات الشهر الماضي دون الإعلان عن التوصل لنتائج.

وانهارت محادثات سلام بين الطرفين عام 2000 بسبب خلاف حول الحدود النهائية في الجولان المحتل الذي تطالب دمشق باسترجاعه، وهو مطلب لا يعرف مدى استعداد أولمرت لتلبيته لسوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة