أربعة شهداء وثلاثون مصابا في عمليات إسرائيلية بالضفة وغزة   
السبت 26/10/1427 هـ - الموافق 18/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:32 (مكة المكرمة)، 10:32 (غرينتش)
الغارات الإسرائيلية خلفت دمارا واسعا (الفرنسية) 

ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا برصاص الاحتلال خلال الساعات القليلة الماضية إلى أربعة, فيما أصيب أكثر من ثلاثين آخرين في عمليات توغل وقنص بالضفة الغربية وقطاع غزة.
 
وفي هذا الصدد قالت مصادر طبية فلسطينية إن سعيد الحجوج أحد القادة الميدانيين للجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين استشهد بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال في بيت لاهيا بشمال غزة.
 
وفي وقت سابق استشهد ثلاثة فلسطينيين وجرح أكثر من ثلاثين آخرين بنيران جنود الاحتلال الإسرائيلي في مدينة قلقيلية بشمال الضفة الغربية.
 
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قوة إسرائيلية دخلت المدينة لاعتقال ناشط من كتائب عز الدين القسام تحصن في أحد الأبنية، وتعرضت لهجوم من الفلسطينيين بالحجارة وكرات اللهب.
 
أضاف المتحدث أن الجنود أطلقوا النار على راشقي الحجارة. وقد هدمت قوات الاحتلال أجزاء من المبنى المكون من ثلاثة طوابق.
 
وبموازاة ذلك شنت مروحيات إسرائيلية ثلاث غارات على مدينة غزة, واستهدفت الغارة الأولى منزل علاء عقيلان أحد كوادر كتائب القسام التابعة لحركة حماس وقائد القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
 
مواجهات مستمرة انتقلت إلى الضفة (الفرنسية)
وبعد الغارة الأولى بدقائق شنت المروحيات غارة ثانية استهدفت مقر جمعية خيرية إسلامية تابعة لحماس في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. كما استهدفت غارة ثالثة موقعا للقوة التنفيذية شمال مدينة غزة. ولم تبلغ المصادر الطبية الفلسطينية عن وقوع أي إصابات بشرية في الغارات الثلاث.
 
يأتي ذلك في وقت أعلنت حركة الجهاد الإسلامي استعدادها للتوقف عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل في حال أوقفت الاغتيالات والاجتياحات والتوغل في قطاع غزة.
 
عباس وهنية
سياسيا اختتم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية اجتماعا في غزة تركز على الجهود الجارية لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية. ووصف مسؤول فلسطيني الاجتماع بأنه كان إيجابيا، موضحا أن هناك نقاطا لا تزال بحاجة إلى مزيد من النقاش للتوصل إلى توافق حولها.
 
وكشف مسؤول آخر أن هنية سيقدم استقالة حكومته خلال ثلاثة أيام لتمهيد الطريق أمام تشكيل حكومة جديدة.
 
لكن المتحدث باسم الحكومة غازي حمد قال لأسوشيتد برس إن التوصل لاتفاق بشأن هذه الحكومة سيتطلب بعض الوقت، وأعرب عن تفاؤله بقدرة الجانبين على حل الخلافات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة