خاتمي يؤكد استئناف إيران لأنشطة نووية رئيسية   
الأربعاء 1426/6/21 هـ - الموافق 27/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:41 (مكة المكرمة)، 11:41 (غرينتش)
خاتمي أثناء زيارة تفقدية لمنشأة أصفهان النووية (الفرنسية-أرشيف)

جدد الرئيس الإيراني المنتهية ولايته محمد خاتمي عزم بلاده استئناف بعض الأنشطة النووية الرئيسية والحساسة والمتعلقة بدورة الوقود النووي بغض النظر عن المقترحات التي سيقدمها الاتحاد الأوروبي في الأيام المقبلة لثنيها عن ذلك.
 
وقال خاتمي للصحفيين في طهران اليوم إن إيران ستستأنف بكل تأكيد النشاطات النووية في منشأة أصفهان, سواء أقر الأوروبيون حقها في استئناف تلك الأنشطة أم لا. لكنه أعرب عن أمله أن تشمل مقترحات الأوروبيين ما اتفق عليه من استئناف نشاطات في أصفهان.
 
وقال خاتمي لدى خروجه من اجتماع للحكومة إن القرار النهائي لاستئناف الأنشطة النووية اتخذ خلال اجتماع لقادة النظام عقد أخيرا.
 
ولم يوضح الرئيس المنتهية ولايته متى ستستأنف طهران نشاطات التحويل التي تقوم على تحويل خام اليورانيوم إلى غاز, وهي العملية التي تسبق تخصيب اليورانيوم.
 
وكان خاتمي ذكر يوم الاثنين الماضي أن بلاده ستستأنف بعض الأنشطة النووية الحساسة للغاية. ونقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية قوله "لقد علقنا نشاط (مصنع تحويل) أصفهان لفترة شهرين إلى أن يقدم الاتحاد الأوروبي مقترحات جديدة ملموسة".
 
وأضاف أن نشاطات التحويل لا علاقة لها بالتخصيب. مبينا "لقد أبلغنا بوضوح أن تعليق التخصيب لن يستمر إلى ما لا نهاية".
 
وشدد الإيرانيون المستاؤون من نتائج المحادثات في أكثر من مناسبة، على عزمهم استئناف نشاط تحويل اليورانيوم الذي يسبق أي عملية تخصيب. وكاد هذا القرار أن يؤدي إلى فشل المحادثات.
 
ويسعى الأوروبيون إلى إقناع الإيرانيين بالعدول نهائيا عن تخصيب اليورانيوم لكي يثبتوا عدم سعيهم إلى تصنيع قنبلة نووية -وفق الاتهامات الأميركية- تحت غطاء نشاطات مدنية.
 
وينبغي للدول الأوروبية الثلاث بريطانيا وألمانيا وفرنسا أن تقدم لإيران بحلول أوائل أغسطس/ آب المقبل مقترحات نهائية لوضع حد للنزاع بشأن البرنامج النووي الإيراني.
 
وقد حذر الأوروبيون إيران من أنهم سيدعمون طلب


واشنطن اللجوء بتلك القضية إلى مجلس الأمن الدولي إذا واصلت طهران استئناف أنشطتها النووية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة