السبورة بين التقليد والتحديث في الجامعات الأميركية   
الثلاثاء 1425/8/28 هـ - الموافق 12/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:56 (مكة المكرمة)، 21:56 (غرينتش)

يدور جدل داخل الجامعات الأميركية حول استبدال السبورة والطباشير بالألواح التعليمية البيضاء وأقلام التخطيط.

ولعل أبرز شاهد على الصراع بين التقليد القديم والتكنولوجيا الحديثة  ملاحظة البروفيسور توم وولش -الذي يقف ضد ترك السبورة والطباشير- وهو يستخدم الطباشير في شرح محاضرته في الوقت الذي ينكب فيه طلابه على أجهزة الحاسوب الحديثة يدونون عليها ملاحظاتهم في جامعة منيسوتا.

ولكن البرفسور ستيف فيتزغيرالد مدير شؤون الفصول الدراسية يخالفه الرأي في هذا السياق بقوله إن الطباشير تنفذ إلى الأجهزة الإلكترونية وتعجل في عطلها كما تسبب تلويث أرضية الفصول بطبقة من الغبار.

ويحاول فيتزغيرالد تنوير زملائه بفوائد استخدام الألواح البيضاء شيئاً فشيئاً حيث مازال 60% من فصول الجامعة الـ 300 تستخدم السبورات السوداء في وقت يتنازع فيه المحاضرون أمرهم بخصوص استبدال السبورات بالألواح البيضاء.

أما ديانا أوبلينغر نائبة رئيس الجامعة فترى أن  الأمر ربما ستحسمه التكنولوجيا الحديثة بابتكارها لوسائل جديدة تسدل الستار على استخدامهما كليهما. وتقول إن هنالك جدلا يدور حاليا بين الأساليب العصرية والتقليدية وأن السبورة السوداء ستبقى قيد الاستخدام لأن الناس يتطلعون إلى استخدام ما اعتادوا عليه.

 وفي هذا السياق يقول أحد طلاب هندسة الكومبيوتر إن  مشاهدة المحاضر يستخدم السبورة والطباشير تشد اهتمام الطلاب أكثر من استخدام الكومبيوتر مما يزيد من لفت انتباه ومتابعة الطلاب للمدرس، كما أن أستاذ علوم الفيزياء جون ويغانت يفضل اللجوء إلى السبورة السوداء في الشرح لأنها تشد اهتمام الطلاب أثناء الشرح بصورة أفضل حسب رأيه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة