تسعة قتلى بانفجار استهدف مقر المجلس الأعلى ببغداد   
الاثنين 1425/11/15 هـ - الموافق 27/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 16:45 (مكة المكرمة)، 13:45 (غرينتش)

الموصل تشهد أعمال عنف متواصلة (رويترز)


قتل تسعة أشخاص وجرح 39 اليوم في انفجار سيارة ملغومة استهدفت مقر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم في الجادرية جنوب العاصمة العراقية حسب مسؤولين في الحزب وشهود عيان.

 

وقال مسؤول رفض الكشف عن اسمه "انفجرت السيارة عند بوابة المكتب بالقرب من منطقة الاستقبال" مضيفا أنه تم نقل عدد من الحراس المصابين إلى المستشفى. وقال محسن الحكيم نجل عبد العزيز من طهران "إن والده وأفراد عائلته" لم يصابوا بأذى.

 

الحكيم ينجو من الهجوم (الفرنسية)

وقد تشكل الحزب الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم في إيران إبان حكم الرئيس السابق صدام حسين. ويعتبر من أقوى المتنافسين في الانتخابات المزمع إجراؤها الشهر القادم في العراق.

 

ويأتي الانفجار مع تواصل الهجمات ضد القوات الأميركية في العراق حيث أفاد بيان عسكري أميركي اليوم بأن جنديا قتل وأصيب آخر بعد تعرض دوريتهما لانفجار في سامراء مساء أمس. وكان ثلاثة جنود جرحوا أمس في الموصل.

هجوم الموصل
وفي الوقت الذي تتواصل فيه تحقيقات الجيش الأميركي في ملابسات الهجوم على قاعدته بالموصل الأسبوع الماضي، بثت جماعة جيش أنصار السنة في موقعها على الإنترنت شريط فيديو للعملية.

وذكرت الجماعة أن منفذ التفجير الذي استهدف مطعم القاعدة الأميركية بالموصل يدعى أبو عمر الموصلي، وظهر المهاجم الملثم يودع زملاءه قبل أن ينطلق لتنفيذ المهمة.

ويمثل تصوير هذا الشريط اختراقا نوعيا جديدا إلى جانب الهجوم، فقد أظهر خريطة كاملة للقاعدة وخطة تنفيذ العملية والانفجار بالمطعم الذي أودى بحياة نحو 22 بينهم 19 جنديا أميركيا.



وفي السياق أعلن الجنرال العراقي بابكر زيباري رفضه لانتقادات وجهها الرئيس الأميركي جورج بوش لعدد من عناصر القوات العراقية بأنهم لا يريدون قتال العناصر المسلحة، وأن بعضهم انسحب أثناء معارك ضد المسلحين. 

وقال زيباري في تصريحات نقلتها وكالة أسوشيتد برس إن الرئيس بوش تلقى معلومات غير صحيحة ومضللة، ونفى أن يكون منفذ التفجير الذي استهدف القاعدة الأميركية بالموصل من قوات الأمن العراقية.

زيباري يعلن احتمال تأجيل الانتخابات في بعض المناطق العراقية (الفرنسية-أرشيف)

الانتخابات
 
 

في تلك الأثناء أعلن وزير الخارجية العراقي المؤقت في ختام زيارته لبكين أن الانتخابات المقررة في الثلاثين من الشهر المقبل قد ترجأ في بعض المناطق العراقية بسبب انعدام الأمن.

واعترف هوشيار زيباري بأن الأمن ما زال المشكلة الكبرى في مناطق كالموصل وحول بغداد، مشيرا إلى أن الإرجاء في هذه المناطق سيمكن الحكومة من التركيز فيها على مهام الأمن لصالح بقية أنحاء البلاد.

وتأتي تلك التصريحات بينما رفضت المفوضية العليا للانتخابات في العراق اقتراحا أميركيا بشأن ضمان حصول السنّة على مناصب عليا في الحكومة الجديدة، أو ضم بعضهم للمجلس التشريعي بصرف النظر عن أداء المرشحين السنّة في الانتخابات.

ووصف المتحدث باسم المفوضية فريد آيار الاقتراح بأنه تدخل غير مقبول في الانتخابات التي ستجرى بصرف النظر عمن سيفوز فيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة