مصرع عضو في حزب المؤتمر الهندي بكشمير   
الجمعة 1423/7/13 هـ - الموافق 20/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لقي عضو في حزب المؤتمر الوطني الهندي مصرعه في سرينغار العاصمة الصيفية لإقليم جامو وكشمير على يد مسلحين يشتبه بأنهم من المقاتلين الكشميريين.

وبذلك يرتفع عدد السياسيين الذين قتلوا في إطار العملية الانتخابية التي يشهدها الإقليم إلى 28 شخصا.

ونسبت السلطات الحادث إلى الإسلاميين الموالين لباكستان والذين يقاتلون ضد الوجود الهندي في كشمير. وقالت الصحف الهندية الصادرة اليوم إن جماعة صغيرة من الثوار تدعى "العارفين" أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم. كما أعلنت نفس الجماعة مسؤوليتها عن مقتل ناشطين آخرين في حزب المؤتمر الحاكم بالإقليم من بينهم مشتاق لون وزير العدل.

وكان المقاتلون الكشميريون قد تعهدوا بعرقلة الانتخابات التي تجري في الإقليم مطالبين بتطبيق قرار الأمم المتحدة الذي يدعو إلى إجراء استفتاء حول بقاء إقليم كشمير مع الهند أو الانضمام لباكستان. وبلغت حصيلة القتلى منذ الإعلان رسميا عن الانتخابات في الثاني من أغسطس/آب الماضي 460 شخصا.

مقتل متسللين
قوات أمن هندية تحرس أحد مراكز الاقتراع في كشمير
على صعيد آخر, قتلت قوات الأمن اليوم ثلاثة متسللين إسلاميين بينما كانوا يحاولون العبور من باكستان إلى الجزء الهندي من كشمير. وقالت الشرطة إن عملية التسلل وقعت في منطقة أوري شمال إقليم جامو وكشمير. كما قتلت قوات حرس الحدود الهندية أحد قادة الثوار الكشميريين من حزب المجاهدين في مقاطعة سبورو تقول السلطات إنه مسؤول عن مصرع العديد من رجال الأمن.

وتأتي هذه الحوادث بعد يوم من إعلان سفير الولايات المتحدة في نيودلهي عن اعتقاده بأن عمليات تسلل المسلحين الكشميريين من باكستان إلى الهند قد تصاعدت منذ بدء الحملة الانتخابية بإقليم كشمير في وقت مبكر من شهر أغسطس/آب الماضي.

ومرت المرحلة الأولى من الانتخابات بسلام, لكن أعمال العنف مرشحة للتصاعد مع بدء الانتخابات في مناطق سيرنغار وبودغام وجامو ضمن المرحلة الثانية. وتأمل الهند أن تضفي الانتخابات الحالية شرعية على سلطتها في الإقليم الذي تقطنه أغلبية مسلمة، لكن باكستان تعتبر الانتخابات مسرحية وتطالب بإجراء استفتاء لتقرير مصير الإقليم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة