معارضة بوركينا فاسو تشارك في الانتخابات البرلمانية   
الأحد 1423/2/23 هـ - الموافق 5/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توجه الناخبون في بوركينا فاسو إلى صناديق الاقتراع لانتخاب برلمان جديد في أول انتخابات تجرى بالبلاد منذ خمس سنوات بمشاركة جميع أحزاب المعارضة.

ولم تسجل أي أعمال شغب أو عنف منذ أن فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في السادسة من صباح اليوم بتوقيت غرينتش، لينتهي بعد 12 ساعة من بدئه، إلا أنه لم يحدد موعد لظهور النتائج الأولية أو الرسمية.

وينظر إلى الانتخابات التي دعي للمشاركة فيها نحو ثلاثة ملايين ناخب، على أنها اختبار للديمقراطية في هذا البلد الواقع غرب أفريقيا، والذي يعد من أفقر دول العالم وتصل فيه نسبة الأمية إلى 80% من تعداد السكان.

وتأمل أحزاب المعارضة أن تحقق نتائج إيجابية في الانتخابات التي يخوضها للمرة الأولى نحو 3500 مرشح من 30 حزبا بينها أحزاب من تيارات المعارضة التي قاطعت الانتخابات عامي 1998 و2000.

بليز كومباوري
ويطبق في الانتخابات الجديدة ولأول مرة النظام الفردي في الاقتراع، وهو من المطالب الرئيسية التي نادت بها المعارضة. كما يشرف مراقبون دوليون على الانتخابات جنبا إلى جنب مع نحو ألفين من المراقبين المحليين.

ويسيطر على البرلمان المنتهية فترته حزب المؤتمر من أجل الديمقراطية والتقدم بزعامة الرئيس الحالي بليز كومباوري برصيد 103 مقاعد من أصل 111 مقعدا في البرلمان.

وكانت الضغوط المحلية والدولية قد تصاعدت على الرئيس كومباوري الذي قاد انقلابا عام 1987، منذ عودة الحكم الدستوري إلى بوركينا فاسو عام 1990 من أجل تعزيز الإصلاحات السياسية وإعطاء المعارضة مزيدا من حرية الرأي لتقرير الكيفية التي تحكم بها البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة