ماذا تعرف عن عدم تحمل اللاكتوز والفركتوز؟   
الخميس 1435/9/21 هـ - الموافق 17/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:25 (مكة المكرمة)، 12:25 (غرينتش)

الأشخاص المصابون بعدم‬ ‫تحمل اللاكتوز "سكر الحليب" يعانون من نقص في إنزيم اللاكتاز الذي يعمل‬ ‫على تفكيك سكر الحليب في المعدة. أما عدم تحمل الفركتوز "سكر‬ ‫الفاكهة" فينتج عن عيب وظيفي فيما يُسمى بـ"البروتين الناقل"، ونتيجة لذلك لا يتم امتصاص الفركتوز عن طريق ‫الغشاء المخاطي المبطن للأمعاء الدقيقة سوى بكميات قليلة أو لا يتم‬ أصلا.

وقالت خبيرة التغذية الألمانية مارغريت مورلو إنه لا يتسنى للمعدة هضم سكر الحليب‬ ‫دون إنزيم اللاكتاز، وإنما يتم تفكيكه من قبل البكتيريا المعوية مما يتسبب في نشوء غازات بالمعدة والإصابة بنوبات انتفاخ وشعور‬ ‫بالامتلاء وكذلك الإصابة بآلام، مع العلم بأنه من الممكن أن تحدث أيضا‬
‫الإصابة بإسهال.

‫وأضافت مورلو -وهي عضو الجمعية الألمانية للتغذية وعلم الأنظمة الغذائية- ‫أنه يمكن التحقق من الإصابة بعدم تحمل اللاكتوز من خلال الخضوع لفحص خاص، وفي حال التأكد من الإصابة بهذا النوع من عدم تحمل الأطعمة ‫سيتعين على المريض حينئذ عدم تناول الحليب أو منتجات الألبان إلا‬ ‫بكميات محددة.

عدم تحمل ‫الفركتوز يؤدي للإصابة بنوبات انتفاخ وآلام في أسفل البطن ورغبة‬ ‫مفاجئة في التبرز وكذلك نوبات إسهال

منتجات الألبان
وعادة ما يمكن للمرضى تحمل كميات معينة من اللاكتوز، إذ يمكنهم مثلا ‫تناول منتجات الألبان التي تحتوي على كميات قليلة من اللاكتوز كالجبن‬ ‫الصلب مثلا. ولكن إذا أصيب المريض بمتاعب فلا بد‬ ‫حينئذ من حذف هذه المنتجات بأكملها من نظامه الغذائي واستبدالها‬ ‫بالأنواع النباتية الخالية من اللاكتوز من الأساس.‬

وقالت خبيرة التغذية الألمانية دورين نادينه هيشت إنه عند الإصابة بعدم تحمل الفركتوز "سكر الفاكهة" فإنه لا يتم امتصاصه عن طريق‬ ‫الغشاء المخاطي المبطن للأمعاء الدقيقة سوى بمقدار ضئيل أو معدوم، ثم يتم نقله إلى الأمعاء الغليظة وتفكيكه هناك‬ ‫إلى أحماض عضوية وهيدروجين وثاني أكسيد الكربون.‬

‫ويتسبب هذا الأمر في الإصابة بنوبات انتفاخ وآلام في أسفل البطن ورغبة‬ ‫مفاجئة في التبرز وكذلك نوبات إسهال. ويمكن التحقق من الإصابة بعدم تحمل‬ ‫الفركتوز عن طريق اختبار أيضا.‬

‫وفي حال التحقق من الإصابة بعدم تحمل الفركتوز، لا بد حينئذ من توخي‬ ‫الحذر عند تناول جميع الأطعمة المحتوية عليه، ولا سيما الفاكهة وكذلك‬ ‫العسل. ونادرا ما يضطر المريض للاستغناء بشكل تام عن تناول هذه‬ ‫الأطعمة، إذ غالبا ما يكفي الحد من تناولها من خلال تناول الفواكه ‫المحتوية على كميات قليلة من الفركتوز كالمشمش مثلا.‬

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة