المترشحون الديمقراطيون للرئاسة الأميركية ينتقدون حرب العراق   
الجمعة 1428/4/10 هـ - الموافق 27/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:30 (مكة المكرمة)، 6:30 (غرينتش)

المترشحون الديمقراطيون في أول مناظرة من نوعها قبل الانتخابات التمهيدية (الفرنسية)

هاجم المترشحون الثمانية للانتخابات التمهيدية داخل الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2008 سياسة إدارة الرئيس جورج بوش في العراق وطالبوا بسحب القوات الأميركية منه.

وقد شارك المرشحون الثمانية أمس الخميس في مناظرة تلفزيونية اعتبرت أول نقاش من هذا النوع ينقل في الولايات المتحدة، وبمثابة انطلاقة الحملة الانتخابية التمهيدية في صفوف الحزب الديمقراطي.

وقالت السيناتورة هيلاري كلينتون إن "الكونغرس صوت لإنهاء الحرب (...) وأعتقد أن هذا بالتحديد ما يريده الشعب الأميركي"، مشيرة بذلك إلى تصويت الكونغرس على مشروع القانون الذي يربط تمويل الحرب بجدولة الانسحاب من العراق اعتبارا من الأول من أكتوبر/تشرين الأول.

وأعربت كلينتون عن أملها في أن لا يستعمل الرئيس بوش حق النقض ضد هذا القانون. وأضافت "يمكنني أن أقول لكم إنه إذا لم يخرجنا هذا الرئيس من العراق فسوف أفعل ذلك أنا عندما أصبح رئيسة".

وخلافا لكلينتون التي صوتت لصالح شن الحرب، قال باراك أوباما الذي لم يكن سيناتورا نهاية 2002 عندما وافق الكونغرس على الحرب، إنه "فخور" بعدم مشاركته في التصويت على شن الحرب.

وقال السيناتور أوباما "أنا فخور لكوني كنت معارضا لشن هذه الحرب منذ البداية لأني كنت أعتقد أن هذه الحرب ستقودنا إلى الكارثة التي نراها على الأرض في العراق".

ومن ناحيته شدد جون إدواردز الذي كان مرشحا لمنصب نائب الرئيس عام 2004، على ضرورة إعادة "الثقة بين الأميركيين ورئيس الولايات المتحدة" ولكنه لم يتحدث مباشرة عن الحرب.

وأضاف إدواردز الذي يأتي في المرتبة الثالثة في استطلاعات الرأي داخل الديمقراطيين أن هذه الثقة كانت معدومة خلال السنوات الست الماضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة