ملك بلغاريا السابق يؤكد تمسكه بالنظام الجمهوري   
الثلاثاء 1422/3/27 هـ - الموافق 19/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سيميون الثاني
أكد ملك بلغاريا السابق سيميون الثاني الذي فاز حزبه في الانتخابات التشريعية التي جرت أول أمس تمسكه بالنظام الجمهوري الذي اعتبره رمزا لبلغاريا. وقال سيميون الثاني في مقابلة صحفية إنه لم يعد للملك خصائص أكثر من الوطن.

وأوضح سيميون الثاني في مقابلة مع صحيفة "أي بي سي" الإسبانية أنه في حال تعيينه رئيسا للوزراء سيعتبر أن القيام بشيء ما وإنهاء ولايته بمثابة إنجاز. وأشار إلى أن احتمال استمراريته على رأس الحكومة البلغارية سيكون رهنا بفائدته للمصالح الوطنية.

وكان حزب الملك البلغاري السابق قد أخفق في تحقيق الأغلبية المطلقة في البرلمان البلغاري الجديد بفارق مقعد واحد فقط، حيث فاز حزبه بـ 120 مقعدا من مقاعد البرلمان الـ240. ورغم ذلك فإن النتائج التي حققها حزبه بعد شهرين فقط من تأسيسه تعتبر نصرا سياسيا غير مسبوق في هذه الدولة الشيوعية السابقة.

وتعهد سيميون الثاني بمواصلة الحملة من أجل انضمام بلغاريا إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ودفع الإصلاحات قدما إلى الأمام، وتعهد بوضع تحسين مستويات معيشة الفقراء في قلب سياسته الاقتصادية، كما وعد بالقضاء على الفساد الذي قوض شعبية حكومة كوستوف.

يذكر أن سيميون الثاني استقبل بحفاوة كبيرة لدى عودته إلى البلاد في مايو/ أيار 1996 قادما من مدريد حيث كان يدير شركة للاستشارات، غير أنه لم يشكل حركته السياسية إلا في شهر أبريل/ نيسان الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة