قمة لإنقاذ النمور من الانقراض   
الأحد 1431/11/9 هـ - الموافق 17/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:09 (مكة المكرمة)، 17:09 (غرينتش)

أعداد النمور في العالم انخفضت من 100 ألف رأس في القرن الماضي إلى 3200 (الأوروبية)

أبرزت صحيفة الأوبزيرفر على صفحتها البيئية خبر اجتماع قمة يعقده في روسيا قادة من الدول الثلاث عشرة التي بقي للنمور وجود فيها على سطح البسيطة، ويعتقد القائمون على القمة أنها ستكون الفرصة الأخيرة لإنقاذ النمور من الانقراض بعد أن تعرض هذا الحيوان للصيد الجائر من أجل الحصول على فروه الثمين.

رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الذي أقلقته تقارير عن انخفاض أعداد النمور السيبيرية في روسيا، سيرعى القمة التي ستعقد في سانت بطرسبرغ الشهر المقبل. وكان بوتين قد قبل عام 2008 هدية عبارة عن نمر صغير في عيد ميلاده، وكانت هناك ضجة إعلامية كبيرة بعد أن أصيب نمر هرب من أسره خلال تصوير فيلم تلفزيوني يروج للحفاظ على البيئة.

تقول الأوبزيرفر إنها اطلعت على رؤوس أقلام لمسودة البيان الختامي للقمة التي تضمنت تحذيرا بأن عدد النمور في العالم قد انخفض بنسبة 40% خلال العقد الأخير، كما تحذر من أن الحيوان الذي يعتبر رمزا لقارة آسيا يواجه خطر الانقراض في مواطن وجوده بالقارة.

وقالت الصحيفة إن الخطر الذي يحيق بتلك الحيوانات تجسد في أقوى صوره الأسبوع المنصرم عندما أظهرت صور لكاميرا سرية عمليات إزالة للغابات التي تعيش فيها النمور في إندونيسيا لإقامة مزارع زيت النخيل بصورة غير شرعية، وعثور الشرطة السنغافورية على جلود نمور كانت معروضة للبيع على الإنترنت.

"
أعداد النمور قد شهدت انخفاضا حادا خلال القرن المنصرم، فبعد أن كانت أعدادها تقدر بزهاء 100 ألف رأس، انخفضت إلى أقل من 3200 رأس بينها حوالي ألف أنثى ولادة فقط
"
وكانت أعداد النمور قد شهدت انخفاضا حادا خلال القرن المنصرم، فبعد أن كانت أعدادها تقدر بزهاء 100 ألف رأس، انخفض الرقم إلى أقل من 3200 رأس بينها حوالي ألف أنثى ولادة فقط.

تشريعات متوقعة
وفي الوقت الذي يأمل فيه منظمو المؤتمر أن تخرج قمة سانت بطرسبرغ بتشريع يوفر الجو الملائم لأن يتضاعف عدد النمور في العالم بحلول عام 2022، فإنهم يدقون ناقوس الخطر لأن النمور في أربعة بلدان من البلدان المشاركة هي الصين وفيتنام وكمبوديا وكوريا الشمالية قد أصبحت غير قادرة على التكاثر نتيجة لعدم وجود إناث بينها، كما أوضحته دراسة أعدتها جامعة كامبريدج والبنك الدولي وجمعية الحفاظ على الحياة البرية.

واستطردت الصحيفة بالقول إنه بينما يحدو القائمين على القمة الأمل في إحداث تغيير من شأنه حماية النمور في العالم، يتخوف الكثير من أن الأوان قد فات وأن القمة لن تكون سوى كلام في مهب الريح.

المصور أديتيا سينغ المتخصص في تصوير الحياة البرية كان من بين الذين أبدوا تشاؤمهم بأن تحقق قمة سانت بطرسبرغ نجاحا يذكر لأن القادة يبحثون في مسألة لا يفهمونها، ويشبه التخبط الذي يصاحب المؤتمرات التي تعنى بمجال البيئة والحفاظ على الحياة البرية بالفوضى التي تعم قمم المناخ.

ويشارك في قمة النمور كل من بنغلاديش، وبوتان، وبورما، وكمبوديا، والصين، وإندونيسيا، ولاوس، وماليزيا، والنيبال، وروسيا، وتايلند، وفيتنام. كما وجهت الدعوة إلى كل من بريطانيا والولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة