تحالف يمين الوسط يهزم الاشتراكيين بانتخابات السويد   
الاثنين 1427/8/25 هـ - الموافق 18/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:30 (مكة المكرمة)، 0:30 (غرينتش)

راينفيلت قال إنه خاض الانتخابات كمعتدل وهو سيحافظ على هذه الصفة (الفرنسية)

لقي الحزب الاشتراكي الحاكم في السويد هزيمة في الانتخابات التشريعية التي شهدتها البلاد أمس وهو ما أنهى حكما للحزب دام 12 عاما.

وأشارت النتائج الأولية إلى أن تحالف يمين الوسط الذي يضم أربعة أحزاب بقيادة فريدريك راينفيلت فاز بـ48% من الأصوات مقابل 46.2% للاشتراكيين الديمقراطيين بزعامة رئيس الوزراء غوران بيرسون.

وقال راينفيلت (41عاما) وهو يلوح لأنصاره إنه خاض الانتخابات كمعتدل وربحها كمعتدل جديد وهو سيقودها مع حلفائه بهذه الصفة.

وكان راينفيلت قد عزز وضع حزبه المعتدل بتحويله إلى الوسط وتقليص تعهدات سلفه بإجراء تخفيضات في الضريبة والإعانات الاجتماعية. وقال إن تحالفه مع حزب الشعب الليبرالي وحزب الوسط والحزب المسيحي الديمقراطي لا يريد إلغاء نظام الرعاية الاجتماعية وإنما يريد فقط تحسينه لجعله أكثر تشجيعا لإيجاد فرص عمل.

ويعتزم راينفيلت أيضا خصخصة أسهم مملوكة للدولة في شركات مدرجة بالبورصة قيمتها نحو 27.6 مليار دولار خلال السنوات الأربع المقبلة.

إقرار بالهزيمة
وأقر رئيس الوزراء غوران بيرسون الذي كان يسعى لولاية ثالثة بالهزيمة، مؤكدا رغبته بالتنحي عن زعامة الحزب في مارس/آذار المقبل.

وقال بيرسون (57عاما) إنه سيسلم رئيس البرلمان استقالته واستقالة حكومته، مشددا على أن حزبه خسر الانتخابات لكنه "ليس حزبا مهزوما".

وحث رئيس الوزراء الاشتراكي المخضرم جيل الشباب في الحزب على خوض المعركة ضد يمين الوسط في الانتخابات المقبلة عام 2010.

وبعد إعلانه عن الرغبة بالتنحي تجمع أنصاره في المقر الرئيسي للحزب في ستوكهولم هاتفين باسمه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة