الاستيطان يجدد خلاف أميركا وإسرائيل   
الخميس 1430/6/25 هـ - الموافق 18/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)
كلينتون (يمين) وجدت نفسها بمواجهة تعنت ليبرمان حول موضوع الاستيطان (الفرنسية)

وجدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون نفسها على خلاف مباشر مع نظيرها الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان حول قضية تجميد بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، فبينما أكدت هي ضرورة تجميد المستوطنات أكد هو رفض بلاده ذلك.
 
وجاءت تلك المواجهة خلال مؤتمر صحفي مشترك للوزيرين في واشنطن مساء الأربعاء حيث أكدت كلينتون معارضتها لأي مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، وقالت إن رؤية الرئيس باراك أوباما للسلام في المنطقة تقضي بتجميد النشاط الاستيطاني باعتبار ذلك مسألة "مهمة وضرورية".
 
لكن كلينتون قالت إن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل سيجري مزيدا من النقاشات حول "المخاوف المهمة" المتعلقة بقضية الاستيطان في المحادثات المقبلة مع إسرائيل.
 
وبدوره قال ليبرمان إن لدى إسرائيل تفاهمات مع الإدارة الأميركية السابقة حول موضوع الاستيطان، وإنها لذلك لن تقبل برؤية الإدارة الحالية حول التجميد التام له، كما أنها ستسمح بالنمو الطبيعي للمستوطنات.
 
ورغم ذلك أبدى ليبرمان استعداد حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإجراء محادثات "مباشرة وفورية مع الفلسطينيين".
 
وقد ردت كلينتون على موضوع "وجود تفاهمات" بالقول إن تاريخ الإدارة الأميركية السابقة لا يتضمن أي "اتفاقات غير رسمية أو شفهية واجبة التنفيذ".
 
وقال مسؤولون إسرائيليون في وقت سابق إن نتنياهو سيجتمع مع ميتشل في أوروبا الأسبوع المقبل في محاولة للتوصل إلى اتفاق حول الموضوع.
 
وكان ميتشل صرح الثلاثاء -تعليقا على لقاءاته مع مسؤولين إسرائيليين  وغيرهم- بأن هناك عددا من التعريفات لمفهوم "النمو الطبيعي" الذي تتحدث عنه إسرائيل، وقال "نحن نحاول الوصول إلى اتفاق وتفاهم يساعدنا في تحريك العملية إلى الأمام".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة