القبارصة الأتراك يتظاهرون تأييدا لخطة الأمم المتحدة   
الثلاثاء 11/11/1423 هـ - الموافق 14/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قبارصة أتراك يتظاهرون تأييدا لخطة الأمم المتحدة شمالي قبرص (أرشيف)
تجمع آلاف القبارصة الأتراك في إحدى ساحات نيقوسيا الشمالية التي تقع في الجانب التركي من الجزيرة المقسمة للمطالبة بتوحيد قبرص على أساس خطة سلام اقترحتها الأمم المتحدة مؤخرا.

ورفع المتظاهرون الذين قدر عددهم بنحو عشرة آلاف متظاهر لافتات عديدة كتب عليها "أعطوا فرصة للسلام" و "لم نعد نقبل أن نبقى سجناء". ونظمت التظاهرة نحو 80 منظمة غير حكومية اجتمعت تحت راية "هذا البلد يعود لنا" و "نظرة مشتركة" من أجل إيجاد حل للتقسيم.

ودعا المتظاهرون أيضا إلى إضراب عام أثناء التظاهرة . ومن المقرر أن تغلق المدارس أبوابها في حين ستبقى المستشفيات مفتوحة للحالات الطارئة فقط. ووقع حادث في بداية التظاهرة عندما تم اعتقال طالبين لفترة قصيرة لرفعهما لافتة تعتبر أن الجيش التركي هو "جيش احتلال". وينتشر حوالي 30 ألف جندي تركي شمالي قبرص.

ووصلت حافلات عديدة تحمل متظاهرين من مدن كيرينيا (شمالا) وفاماغوستا (شرقا) إلى نيقوسيا التي يضم شطرها التركي نحو 30 ألف نسمة. وحسب المنظمين فإن التظاهرة ستجمع أكثر من الثلاثين ألفا الذين تجمعوا يوم 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي لدعم خطة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والرامية إلى توحيد الجزيرة على أساس النموذج السويسري.

ويريد المتظاهرون الضغط على زعيمهم رؤوف دنكطاش الذي يعارض الخطة في صيغتها الحالية والذي سيستأنف مباحثات السلام يوم الأربعاء القادم مع الرئيس القبرصي اليوناني غلافكوس كليريدس. وتأمل الأمم المتحدة في أن يوقع الزعماء القبارصة اتفاقا قبل أواخر شهر فبراير/ شباط المقبل لإفساح المجال أمام إجراء استفتاء في شطري قبرص في 16 أبريل/ نيسان القادم بشأن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وحذر الاتحاد من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق فإنه سيوقع معاهدة الانضمام إليه فقط مع الجمهورية القبرصية المعترف بها دوليا. وقبرص مقسمة منذ أن اجتاح الجيش التركي شمالي الجزيرة عام 1974 في رد على الانقلاب العسكري الذي قاده قوميون متشددون من القبارصة اليونانيين كانوا يريدون ضم الجزيرة إلى اليونان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة