انسحاب قوات ناميبيا من الكونغو الديمقراطية   
الاثنين 1422/6/15 هـ - الموافق 3/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أن جيش ناميبيا انسحب بالكامل من جمهورية الكونغو الديمقراطية تنفيذا لاتفاق لوساكا لإحلال السلام في منطقة البحيرات العظمى. يذكر أن الجيش الناميبي يشارك منذ ثلاثة أعوام في الحرب بالكونغو إلى جانب القوات الحكومية.

وأضاف عنان في تصريحات صحفية في كينشاسا أن هناك مؤشرات إيجابية أخرى بشأن جهود تحقيق السلام في الكونغو. وأشاد عنان بهذا الانسحاب داعيا بقية دول المنطقة لسحب جيوشها بأسرع وقت ممكن. وتعد ناميبيا أول دولة من الدول الموقعة على اتفاق لوساكا تسحب قواتها من الكونغو.

وكانت ناميبيا قد أرسلت قوة من نحو ألفي جندي إلى الكونغو الديمقراطية (زائير سابقا) ليقاتلوا إلى جانب القوات الحكومية. وتشهد الكونغو منذ ثلاثة أعوام صراعا مسلحا بين القوات الحكومية التي تدعمها أنغولا وزيمبابوي وناميبيا وكتائب المقاتلين التي تحظى بدعم رواندا وأوغندا.

وقدرت بعض الهيئات الإنسانية عدد ضحايا هذا النزاع منذ أغسطس/آب 1998 بحوالى 2.5 مليون قتيل. ووقع أطراف النزاع اتفاقا لوقف إطلاق النار في أغسطس/آب 1999 بلوساكا ينص على انسحاب جميع الجيوش الأجنبية من الكونغو الديمقراطية على أن تمنح الأمم المتحدة دورا مركزيا حيث نشرت قوات تابعة لها في زائير السابقة.

وكان عنان قد أعلن أمس في كينشاسا أنه اتفق مع حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية والأحزاب الوطنية المعارضة وفصائل المعارضة المسلحة على بدء حوار من أجل السلام ووضع حد للحرب في هذا البلد الشهر المقبل في إثيوبيا.

وأشار عنان في تصريحات أدلى بها بعد لقائه مع الرئيس جوزيف كابيلا إلى أنه أمضى وقتا طويلا في التباحث بشأن مسيرة السلام والوضع في المنطقة مع رئيس الكونغو. وأوضح أن اللقاء ركز على ضرورة التمسك بمقررات اتفاق لوساكا للسلام الموقع عام 1999 من قبل الأطراف المتحاربة في الكونغو.

اقرأ الملف الخاص:

الكونغو الديمقراطية: أزمة في قلب أفريقيا

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة