الظواهري: القاعدة قصمت ظهر الأميركيين في العراق   
السبت 1427/4/1 هـ - الموافق 29/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:34 (مكة المكرمة)، 3:34 (غرينتش)

أيمن الظواهري ثالث قيادات القاعدة يبث شريطا خلال أسبوع (الجزيرة-أرشيف)

قال الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري إن التنظيم وجه ضربات "قصمت ظهر الأميركان في العراق".

وأضاف في تسجيل مصور بث على شبكة الإنترنت بمناسبة الذكرى الثالثة للغزو أن "عمليات المجاهدين" كشفت خيبة الأميركيين. وأكد أن "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين نفذت وحدها 800 عملية استشهادية خلال ثلاث سنوات بالإضافة إلى تضحيات غيرها من المجاهدين".

واعتبر أن "أميركا وبريطانيا وحلفاءهما لم يجنوا شيئا سوى الخسائر والكوارث وسوء الحظ". وقال إنهم في "ورطة لا يحسدون عليها رغم كذب بوش وبلير المتواصل".

وهاجم أيضا حكام مصر والسعودية والأردن والعراق ووصفهم بالخونة داعيا لهبة إسلامية ضدهم.

باكستان
كما دعا الرجل الثاني في تنظيم القاعدة الشعب والجيش الباكستاني إلى الإطاحة بالرئيس برويز مشرف ووصفه بأنه "المجرم الخائن المرتشي". وأضاف أن "مشرف قد أعد العدة للهرب للخارج عند انتصار الثورة الشعبية حيث يتمتع بحساباته السرية".

وحث ضباط وجنود الجيش الباكستاني على "عصيان أوامر قيادته بقتل المسلمين في باكستان وأفغانستان". واتهم الرئيس الباكستاني بمحاولة إشعال حرب أهلية بباكستان نيابة عن أميركا بشن العمليات في وزيرستان وبلوشستان.

كما أشار إلى ما اعتبره دعما أميركيا للبرنامج النووي للهند خلال الزيارة الأخيرة للرئيس جورج بوش، مقارنا ذلك بما اعتبره إصدارا لأوامر وتعليمات لإسلام آباد.

وقد ظهر الظواهري في هذا الشريط وهو يرتدي ثوبا أبيض وعمامة سوداء ويجلس وخلفه ستارة ويبدو أنه لم يكن بجواره بندقية كما اعتاد في تسجيلاته السابقة.

أبو مصعب الزرقاوي وعد بمزيد من الهجمات (الجزيرة-أرشيف)
قيادات القاعدة
وهذا هو التسجيل الثالث لقيادات القاعدة خلال أسبوع بعد تسجيل صوتي لزعيم التنظيم أسامة بن لادن، وظهور زعيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي في أول شريط مصور داخل العراق.

وعلق رئيس تحرير صحيفة القدس العربي عبد الباري عطوان على ذلك في تصريح للجزيرة بالقول إن قيادات القاعدة تريد أن تذكر الأميركيين والرأي العام العربي والإسلامي بأن الولايات المتحدة منيت بهزيمة كبرى في العراق.

ورأي عطوان أنه لا يوجد اتصال مباشر بين هذه القيادات لكنها أرادت استعراض كيفية نجاح التنظيم في إفشال كل الخطط الأميركية، والتركيز على الخسائر الأميركية في العراق بسبب هجمات جماعات "المقاومة" ومنها تنظيم القاعدة.

وقال مدير مكتب مجلة المستقبل العربي الدكتور منذر سليمان في تصريح للجزيرة إن ذلك يأتي في إطار موجة جديدة من العمل العسكري والسياسي والإعلامي للقاعدة، ردا على ما تقول واشنطن إنه تقدم في العراق بعد تشكيل الحكومة الجديدة.

ورأى أن ذلك يشكل إحراجا للإدارة الأميركية لأن غزو أفغانستان والعراق كان يستهدف القضاء على القاعدة وقياداتها. ويزيد ذلك حسب سليمان من تأزم موقف الرئيس بوش الذي تستمر شعبيته في التراجع.

واعتبر سليمان أنه لا توجد التزامات حقيقية بالانسحاب من العراق رغم التسريبات والتصريحات الأخيرة من مسؤولين عراقيين وأميركيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة