توغل إسرائيلي بلبنان وشحنة سلاح أميركي لضرب التحصينات   
السبت 1427/6/26 هـ - الموافق 22/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 9:31 (مكة المكرمة)، 6:31 (غرينتش)
حالوتس قال إن العمليات داخل لبنان ستكون محدودة (الفرنسية)

أكد الجيش الإسرائيلي أنه توغل كيلومترات عدة داخل الحدود اللبنانية استعدادا لما يبدو أنه عمليات برية قال قائد أركانه دان حالوتس إنها ستكون محدودة. لكن مصادر في حزب الله قالت إن رجال المقاومة يتصدون لمحاولات التوغل الإسرائيلية.
 
واستدعت إسرائيل ثلاثة آلاف من قوات الاحتياط, ويتوقع استدعاء مزيد في الأيام القليلة القادمة, وانتشرت قوات إسرائيلية كثيفة على الحدود مع لبنان.
 
وقد استبعد من جهته وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس شن عملية برية واسعة قائلا إن "إسرائيل لا تنوي بأي طريقة من الطرق أن تنجر إلى حيث يريد حزب الله أن يأخذها", وإن أكد متحدث عسكري أن تصعيد العمليات عبر الحدود بات ضروريا لأن الطيران ليس قادرا على الدوام على تحديد وتدمير التحصينات القوية لحزب الله.
 
مسؤولون أميركيون قالوا إن واشنطن سرعت شحن أسلحة لضرب التحصينات (الفرنسية)
شحنات سلاح أميركي
وفي هذا السياق نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين عسكريين أميركيين قولهم إن واشنطن قررت تسريع شحن شحنات من قنابل الليزر إلى إسرائيل لتساعدها في ضرب المواقع الحصينة داخل الأرض. 
من جهته اعتبر نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في لقاء مع تلفزيون المنار أن إسرائيل تخشى الاجتياح البري وأن جيشها يركز على "ضرب المدنيين حتى يحقق إنجاز عسكري"، بعد ما واجهه في اشتباكات مارون الراس حيث قتل أربعة جنود منه يوم الخميس.
 
كما نفى حزب الله ما ذكره الجيش الإسرائيلي من أن 100 من مقاتليه قضوا في المعارك مع إسرائيل التي قالت إنها تحتفظ بجثث 13 منهم.


 
الجيش اللبناني
وقد جدد وزير الدفاع اللبناني إلياس المر في غضون ذلك تأكيده أن الجيش سيخوض الحرب إذا قررت إسرائيل الاجتياح.
 
وقال المر إن كل اللبنانيين -مسيحيين ومسلمين- يمكنهم الدفاع عن بلدهم, لكنه استبعد انضمام حزب الله إلى القوات الرسمية في المعارك، لأن "الجيش لا يمكنه أن يحارب كمقاومة, ولا المقاومة يمكنها أن تحارب كجيش".
 
غارات جوية
واستأنف الجيش الإسرائيلي صباح اليوم قصف القرى الحدودية قرب الخط الأزرق مع تركيز على قرية مارون الراس.
 
وكان شخص قتل وجرح خمسة في قصف الليلة الماضية استهدف قرية النبطية في الجنوب أيضا.

جثامين 72 لبنانيا في قبر جماعي مؤقت بسبب القصف الإسرائيلي (الفرنسية)
وشنت إسرائيل يوم أمس  ثلاث غارات متتالية على بلدة الخيام بالجنوب اللبناني، دون أن يعرف حجم الخسائر. كما واصلت قصف الطرقات التي تربط بلدات الجنوب.

وأعلنت الشرطة اللبنانية مقتل مدنيين أحدهما فتاة صغيرة بقصف جوي إسرائيلي في بلدة جبل البطم جنوب مدينة صور, جرح فيه أيضا والدها وشقيقها.

وقبل ذلك نفذت المقاتلات الإسرائيلية موجة جديدة من الغارات على قرى صور أسفرت عن مقتل مدني واحد على الأقل وإصابة ثلاثة بجروح في قرية عيتا الشعب، وفق حصيلة أولية للشرطة اللبنانية.
 
قذائف الكاتيوشا
وقد تواصلت في المقابل هجمات الكاتيوشا التي يطلقها حزب الله على إسرائيل، واستهدفت أعنفها مدينة حيفا مخلفة 30 جريحا إسرائيليا اثنان منهم بحالة خطرة.
 
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن صواريخ أصابت مباني سكنية وموقعا حساسا في المدينة أوقعت فيه إصابات وتسرب منه غاز بصورة واسعة, إضافة إلى صواريخ على الجليل الغربي ومدن نهاريا وعكا وصفد ومستوطنات الشمال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة