مستنسخ دوللي يتخلى عن هذه التقنية ويتجه للخلايا الجذعية   
الأحد 9/11/1428 هـ - الموافق 18/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:30 (مكة المكرمة)، 22:30 (غرينتش)

استنساخ الأجنة أحدث جدلا كبيرا حول أخلاقيته (رويترز-أرشيف)
أعلن مستنسخ النعجة دوللي توقفه عن الاستنساخ، وسيتجه إلى تطوير تقنية تنتج خلايا جذعية من دون الاستعانة بالأجنة ولا تثير مشكلات ذات طابع "أخلاقي".

وقال إيان ولموت الذي قاد فريقا دوليا قبل نحو 10 أعوام لاستنساخ أول حيوان ثديي، إن الطريقة الحالية ليست الأفضل لزراعة خلايا المريض وأنسجته بهدف إيجاد علاج لعشرات الأمراض المختلفة.

وأضاف الرجل وهو عالم بجامعة أدنبرة بأسكتلندا لصحيفة ديلي تلغراف أن التقنية الجديدة التي يعكف علماء على تطويرها باليابان لا تمس الجوانب الأخلاقية بسبب عدم الحاجة لاستخدام الأجنة البشرية وأمر لا يثير قلق الجمعيات الدينية.

وقال "بدل أن تأتي الخلايا الجذعية من أجنة مستنسخة يمكن زراعتها في أي عضو، يمكن الحصول عليها من الجلد".

وتابع "قررت قبل أسابيع عدم المضي قدماً في عملية التحويل النووي (الطريقة التي استخدمت لاستنساخ دوللي)".

ويتوقع أن يثير قرار ولموت انتقاد علماء كثيرين لأن معظمهم يعتقد أن هذه الوسيلة الوحيدة لمعالجة الأمراض الخطرة مثل الجلطة الدماغية وأمراض القلب ومرض باركنسون.

واستنسخت النعجة دوللي في الخامس من يوليو/تموز 1996، وتقرر التخلص منها بعد إصابتها بالتهاب رئوي ووضعها في متحف في أسكتلندا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة