بريطانيا تبحث عن صلة للجريمة المنظمة بفيروسات الكمبيوتر   
الأربعاء 13/8/1424 هـ - الموافق 8/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فيروسات الحاسوب.. هل تصبح عملا إرهابيا أيضا؟ (أرشيف - رويترز)
تحقق الشرطة البريطانية لمكافحة جرائم التكنولوجيا في الصلة ما بين مصممي فيروسات الحاسوب والجماعات المتطرفة خلال تأهبها للتصدي لهجوم محتمل.

وقال مسؤول بريطاني كبير في مجال تنفيذ القانون إن وحدة مكافحة جرائم التكنولوجيا بدأت العمل مع شركات مكافحة فيروسات الحاسوب لتحديد ما إذا كانت أنماط شفرات أخطر أنواع الفيروسات وأكثرها ضررا من إنتاج جماعات منظمة.

ويأمل المحققون في التوصل إلى مؤشرات على هوية مخترع الفيروس ودوافعه وإمكانية وقوع أعمال تخريبية في المستقبل وذلك من خلال حل شفرة الفيروس.

وأوضح كبير محققي وحدة جرائم التكنولوجيا لين هيندس أنه توجد برامج مشروعة يمكن استخدامها بطريقة تتيح النفاذ إلى الأنظمة المستهدفة. وقال إنه يمكن لجماعات الجريمة المنظمة أن تستخدم الفيروسات بطريقة مماثلة لشن هجمات.

ولا يزال الربط بين أي من الفيروسات التي تظهر على الإنترنت أسبوعيا بالجريمة المنظمة أو الجماعات التي تسعى إلى إحداث خلل في البنية الأساسية لأي دولة، مجرد فرضية. ولم يتم التوصل إلى أي دليل عملي على ذلك حتى الآن.

ويبدو أن فشل الأجهزة الأمنية في تعقب مصممي أكثر الفيروسات ضررا والقبض عليهم هو ما دفع السلطات البريطانية لوضع فرضية من هذا النوع. وتمكنت الشرطة في الآونة الأخيرة من تعقب أعداد متزايدة من معدي الفيروسات ولكن كبار مخترعيها ظلوا مجهولين حتى الآن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة