بلغراد: ميلوسوفيتش أمر بإتلاف أدلة إبادة بكوسوفو   
الجمعة 1422/3/3 هـ - الموافق 25/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ميلوسوفيتش
كشف مسؤول صربي كبير أن الرئيس اليوغسلافي السابق المخلوع سلوبودان ميلوسوفيتش أمر عام 1999 بإتلاف أدلة تتعلق بجرائم حرب ارتكبت في كوسوفو.

وقال رئيس قسم مكافحة الجريمة المنظمة في الداخلية الصربية دراغان كارلوسا إن ميلوسوفيتش أمر وزير داخليته السابق بالقضاء على أي أثر يمكن أن يكشف عن جرائم ارتكبتها القوات اليوغسلافية في كوسوفو خلال الحرب عام 1998.

ويأتي هذا الإعلان بعد أن كشفت الصحافة الصربية بأن الشرطة عثرت في نهر الدانوب على شاحنة تحمل لوحة تسجيل من كوسوفو وبداخلها خمسون جثة قتلت في مذبحة نفذتها القوات اليوغسلافية في أبريل/ نيسان 1999.

وقال كارلوسا "إن المسؤولين في وزارة الداخلية بحثوا في اجتماع مسألة تطهير كوسوفو من آثار العمليات العسكرية بغية التخلص من الضحايا المدنيين لإخفائها عن محكمة الحرب الدولية". واتهم كارلوسا وزير الداخلية الصربي وقتها فلايكو ستويليكوفيتش بأنه صنف القضية باعتبارها من "أسرار الدولة".

وكانت السلطات اليوغسلافية اعتقلت ميلوسوفيتش في الأول من أبريل/ نيسان لاتهامه بالاختلاس وسوء استغلال السلطة أثناء فترة حكمه، وتعهدت بمحاكمته في يوغسلافيا لسلسلة من الاتهامات من بينها ارتكاب جرائم حرب.

وكانت المحكمة الدولية في لاهاي قد وجهت اتهامات لميلوسوفيتش وأربعة من مساعديه عام 1999 بجرائم ارتكبتها القوات الصربية في كوسوفو، غير أن سلطات بلغراد ترفض حتى الوقت الراهن تسليمه إليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة